كيف يمكن للرياضة أن تسرع شيخوخة البشرة، وهذا خطأ شائع يهدد جمالك.

تدفع بداية العام الجديد الكثيرين إلى زيادة ساعات التمرين في الجيم، إلا أن خبراء الصحة وطول العمر يؤكدون أن جودة التمرين هي الأهم وليست كميته، خصوصاً عندما يكون الهدف التقدم في العمر بشكل صحي والحفاظ على بشرة نضرة ومشرقة.

الإفراط في التمرين يؤثر على البشرة

أشار الخبراء إلى أن الاعتقاد بأن مزيد من التمرين يعني فائدة أكبر ليس دقيقاً دائماً. التمارين المبالغ فيها أو غير المنظمة تجهد الجسم وتتسبب في إرهاق مزمن يقلل قدرة الجسم على التعافي، ويرفع الالتهابات، ويساهم في شيخوخة الخلايا بما فيها خلايا البشرة. لذلك يصبح اختيار تمارين مناسبة للجسم وتنفيذها بطريقة متوازنة دون ضغط زائد هو الأهم.

التمرين المعتدل سرّ نضارة البشرة

تعمل التمارين المعتدلة على تنشيط الدورة الدموية، فيمد الأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية إلى البشرة، كما يعزز إنتاج الكولاجين ويحسن الترطيب ويساعد على التخلص من السموم. بالإضافة إلى ذلك، يساهم هذا النوع من التمارين في تقليل التوتر وتنظيم هرمونات الإجهاد، وهو ما ينعكس مباشرة على صحة البشرة ومظهرها.

متى تصبح الرياضة عدوًا لجمالك؟

يصبح العدو عندما يتحول التمرين إلى إفراط يومي بلا راحة كافية، ما قد يؤدي إلى زيادة الالتهابات وجفاف البشرة وتسريع علامات التقدم في العمر. لذا من المهم شرب الماء بشكل كاف وتجنب التمرين في ظل الحرارة الشديدة أو التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة.

أيهما أفضل.. تمارين القوة أم التمارين العنيفة؟

تمارين القوة تعد خياراً جيداً مع التقدم في العمر لأنها تقوّي العضلات وتدعم العظام دون إرهاق مفرط، ولا يوجد دليل على أنها تسرّع شيخوخة البشرة إذا مورست باعتدال. مع مرور الوقت تصبح طريقة التمرين وجودته العامل الحاسم، وليس الشدة أو عدد الساعات.

Exit mobile version