يتكرر التفكير في الطعام في الكثير من الأحيان حتى لو لم تكن تشعر بالجوع فعلاً، وهذا ما يُطلق عليه ضوضاء الطعام.
يعرّف الخبراء ضوضاء الطعام بأنها أفكار متكررة حول الطعام قد تتداخل أحياناً مع الإحساس بالجوع، وتكون حلقة خلفية ثابتة تؤثر في اتخاذ قراراتنا اليومية المتعلقة بما نأكل.
تشير مصادر صحية إلى أن ضوضاء الطعام يمكن أن تتداخل مع الحياة اليومية وتؤثر في السلوك الغذائي، مما قد يؤدي إلى زيادة استهلاك السعرات وتفاقم مشاكل الوزن إضافة إلى مخاطر صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول وانقطاع النوم الانسدادي.
أضرار ضوضاء الطعام
قد تؤدي بعض السلوكيات إلى تفاقم المشكلة مثل تخطي الوجبات وتجاهل إشارات الجوع واعتماد قواعد غذائية صارمة واستبعاد مجموعات غذائية كاملة. كما أن حالات طبية مثل متلازمة تكيس المبايض والاكتئاب والتوتر وقلة النوم قد تزيد من حدة الضوضاء، وتلاحظ أن بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب قد تسهم في زيادة المشكلة. كما يجب التذكير بأن أصوات الطعام ليست دليلاً على فشل شخصي أو نقص في الإرادة، وإنما رد فعل ناجم عن سنوات من اتباع الحميات.
6 نصائح لتجاهل ضوضاء الطعام
احتفظ بسجل للجوع
تدوين أوقات الشهوة الشديدة لتناول الطعام، خصوصاً أثناء تصفح الهاتف، يساعد على رصد المحفزات وتحديدها بدقة.
زيادة الألياف والبروتين
تساعد الألياف والبروتين في الشعور بالشبع لفترة أطول من خلال تحفيز هرمونات تدل الدماغ على تقليل الرغبة في الأكل، وينصح بتناول نحو 25 إلى 38 جراماً من الألياف يومياً مع ما لا يقل عن 0.8 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من الوزن.
تمهل وكن حاضراً أثناء الطعام
التوقف عن التشتت وتناول الطعام ببطء مع الانتباه إلى كل لقمة يساعد في التعرف على إشارات الشبع ويقلل من الإفراط في الأكل.
احصل على قسط كافٍ من النوم
قلة النوم ترتبط بطلبات أعلى للأطعمة المصنعة والغنية بالكربوهيدرات، لذا يوصى بالنوم من سبع إلى تسع ساعات ليلاً.
إدارة التوتر
التوتر المزمن يقلل من إنتاج GLP-1 ويرفع الكورتيزول، مما قد يزيد الوزن؛ يمكن تقليل التوتر عبر اليقظة الذهنية والتأمل والتمارين البدنية المنتظمة.
مارس الرياضة بانتظام
ينشط التمرين مستويات GLP-1؛ ويُنصح بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من أنشطة هوائية متوسطة الشدة مع تمارين تقوية العضلات مرتين على الأقل أسبوعياً.
