إصدارات جديدة من الوثائق تثير الشكوك
صدرت رسائل بريد إلكتروني قد تكون كتبها إبستين نيابة عن شخص يُدعى بوريس، كان يعمل في مؤسسة بيل وميليندا جيتس. وتزعم رسائل أن بيل أصيب بمرض منقول جنسيًا وأنه أراد إعطاء ميليندا مضادات حيوية سرًا، كما تشير إلى إقامة علاقات غرامية مع نساء متزوجات وفتيات روسيات. وتظهر هذه الوثائق أن بوريس كان مُرسلها، إلا أن من غير الواضح من هو بوريس أو ما إذا كانت الرسائل أُرسلت فعلًا، فاسم إبستين يظهر فقط في حقول “إلى” و”من”.
رد بيل جيتس
نفى المتحدث باسم بيل جيتس هذه الادعاءات بشكل قاطع في بيان لموقع بيزنس إنسايدر، قائلاً إن هذه الادعاءات سخيفة وكاذبة تمامًا، وأن ما تظهره الوثائق هو إحباط إبستين من عدم وجود علاقة مستمرة مع جيتس ومحاولاته الإيقاع به وتشويه سمعته.
ما حقيقة الرسائل المنسوبة لإبستين
تُطرح أسئلة حول حقيقة الرسائل المنسوبة لإبستين بشأن جيتس، فبينما قلل جيتس من شأن العلاقة في البداية، أشارت وثائق لاحقة إلى أنها أقرب إلى ما اعترف به. ونفى جيتس صلته بإبستين خارج إطار جمع التبرعات والجهود الخيرية، ووصف لقاءاتهما بأنها “خطأ فادح”، لكن ميليندا جيتس قالت إن علاقة بيل بإبستين كان لها دور في قرارها رفع دعوى الطلاق.
تفاصيل مزاعم إبستين في رسائله
وتضمنت إحدى رسائل إبستين الإلكترونية من عام 2013 مزاعم يبدو أنها مذكرات لإرسالها إلى بيل جيتس بعد خلاف بينهما، وتحت عنوان “فاتورة” تزعم أن بيل طلب دواءً لعلاج مرض منقول جنسيًا ليقدمه سرًا لزوجته السابقة. كما تشير رسالة أخرى إلى أن بوريس ساعد بيل في “الحصول على مخدرات” وساهم في تسهيل “علاقات غير شرعية” مع “فتيات روسيات” و”نساء متزوجات”.
أدلة وسياسات الرد
ولا توجد أدلة تدعم هذه الادعاءات، ولا يُعرف ما إذا كانت الرسائل قد أُرسلت إلى جيتس فعلاً. منذ انتحار إبستين في 2019، واجه جيتس أسئلة حول طبيعة علاقتهما، وأقر بأنه حضر عدة عشاءات معه لأسباب خيرية وأنه يندم الآن على قضاء الوقت معه.
التطورات الكشفية في الزواج
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في 2021 أن ميليندا جيتس بدأت البحث عن مستشار قانوني للطلاق في 2019 تزامنًا مع انتشار أنباء لقاءات بيل إبستين، وفي مقابلة مع شبكة سي بي إس في 2022 قالت إن علاقة زوجها السابق بإبستين كانت أحد أسباب انفصالهما.
