الأميرة ميتي ماريت
أعلنت الحكومة الأمريكية أن الأميرة ميتي ماريت، زوجة ولي العهد النرويجي الأمير هاكون، ورد اسمها أكثر من ألف مرة في الوثائق، وفقًا لصحيفة فيردنز غانغ النرويجية. وتبيّنت المراسلات وجود تقارب بين الطرفين خلال الفترة من 2011 إلى 2014. وأقرت ميتي ماريت بأنها ارتكبت خطأً في التقدير وقالت إنها نادمة بشدة على إقامة أي تواصل مع إبستين ووصفته بأنه أمر محرج.
كايسي واسرمان ووثائق إبستين
قدم كايسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، اعتذارًا رسميًا بعد ورود اسمه في أحدث دفعة من وثائق إبستين. وتضمنت الوثائق رسائل إلكترونية فاحشة بين واسرمان وجيلين ماكسويل، شريكة إبستين التي تقضي حاليًا عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا بتهمة الاتجار الجنسي بقاصرات لصالح إبستين. وقال واسرمان في بيان نقلته وكالة فرانس برس: إنه يندم بشدة على مراسلته مع ماكسويل، والتي جرت قبل أكثر من 20 عامًا، أي قبل وقت طويل من انكشاف جرائمها المروعة.
مستشار رئيس الوزراء السلوفاكي
أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو قبول استقالة مستشاره ووزير الخارجية السابق ميروسلاف لايتشاك، عقب الكشف عن تواصله مع إبستين. وتظهر رسائل نصية تعود إلى عام 2018 أن إبستين وعد لايتشاك، أثناء توليه منصب وزير الخارجية، بتدبير نساء له. كما أُشير في الوثائق إلى وجود اتصالات أثارت جدلًا سياسيًا داخل البلاد.
السفير البريطاني السابق في واشنطن
وغادر بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، حزب العمال البريطاني بعد الكشف عن معلومات جديدة تتعلق بعلاقته بإبستين. وأُقيل من منصبه العام الماضي على خلفية تلك العلاقات، فيما أظهرت الوثائق الجديدة تلقيه دفعات مالية من إبستين خلال عامي 2003 و2004. وأبدى ماندلسون في رسالة إلى الأمينة العامة لحزب العمال هولي ريدلي تأكيده بأنه لا يملك سجلًا أو ذاكرة بشأن تلقي أموال من إبستين وأن المزاعم كاذبة وتستلزم تحقيقًا من جهته.
الأمير أندرو في الوثائق
طالت الوثائق الأمير البريطاني السابق أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، حيث ظهرت صور غير مؤرخة له وهو راكع على أطرافه الأربعة فوق امرأة مستلقية على الأرض. ودعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الأمير أندرو إلى الإدلاء بإفادته أمام السلطات الأمريكية بشأن قضية إبستين، وهو طلب سبق توجيهه إليه أكثر من مرة. كما جرد الملك تشارلز الثالث شقيقه في أكتوبر الماضي من ألقابه الملكية والعسكرية وأوسمته، عقب الكشف عن تفاصيل تتعلق بضلوعه في شبكة إبستين.
