أعلنت السلطات الأوروبية عن وجود تهديد بيولوجي خطير يتمثل في انتشار دودة قاتلة تتركز في التربة الزراعية وتملك قدرة على التكاثر والتجدد الذاتي بسرعة. وتُعرف هذه الدودة علميًا باسم Obama nungara وتُظهر ملامح لها تجعلها تثير القلق رغم مظهرها الضعيف. وتستطيع الدودة أن تتحول أي قطعة منها إلى دودة كاملة، وهو ما يجعل محاولات القضاء عليها صعبة للغاية. كما أنها خنثى وتنتج آلاف النسخ خلال سنوات قليلة، ما يزيد من مخاطرها على الزراعة والبيئة.
طرق وصولها إلى أوروبا
وصلت هذه الدودة إلى أوروبا عبر التجارة الدولية للنباتات الزينة، إذ تلتصق جذورها بالتربة المستوردة وتُنسَب إلى البيوت المحمية والحدائق النباتية. بدأ انتشارها من البيوت المحمية لتصل إلى الحدائق العامة والمزارع والغابات الحضرية. وتشير الدراسات الجينية إلى أن معظم الديدان الأوروبية متطابقة تقريبًا، ما يوحي بانتشار حديث وسريع دون حدود طبيعية.
التأثير المخاطر
يترك تأثيرها على التربة أثرًا خفيًا لكنه مدمّر، فهي تلتهم الديدان الأرضية وتقلل من تهويتها وخصوبتها. يرتبط ذلك بتأثير مباشر على الزراعة والبيئات الحضرية والغابات. بدون أعداء طبيعيين وتوفرها دفاعات كيميائية لطرد المفترسين، تتقدم هذه الدودة بشكل صامت عبر أوروبا.
إجراءات وقائية
تشير الإجراءات إلى فرض الحجر الصحي على النباتات المستوردة وحملات توعية بين المزارعين. يطرح السؤال المحوري بما إذا كانت أوروبا ستتمكن من مواجهة هذا الكائن الذي لم يُفترض وجوده في أراضيها أساسًا. يتطلب الأمر متابعة علمية دقيقة وتعاون بين الدول لتعقب الانتشار وتقليل الأضرار.
