كوبا.. هل يعصمها الفقر من ترامب؟

يتابع ترامب تناول ملف كوبا بوصفه حلقةً تالية في سلسلة واحدة منذ اعتقال مادورو.

تُظهر كوبا اليوم أقرب إلى نسخة معدّلة من السيناريو الفنزويلي، مع فارق أنها لا تملك نفطاً وتفتقر إلى نخبة اقتصادية يمكن استمالتها بسهولة.

تشير تقارير أميركية إلى أن كوبا تمر بأسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها منذ استقلالها عام 1902، مع انقطاعات كهربائية طويلة ونقص حاد في الأدوية والسلع والغذاء، ويعتمد كثيرون على الدولار الذي ترسله العائلات من الخارج لتأمين الطعام.

قال ترامب للصحافيين الأحد في منتجعه مارالاغو بولاية فلوريدا إن كوبا دولة فاشلة، وأنها لطالما كانت كذلك لكنها لم تعد لديها فنزويلا لمساندتها.

وأضاف أننا نتحدث مع الكوبيين على أعلى المستويات، وسنرى ما سيحدث، ونأمل في التوصل إلى اتفاق مع كوبا.

لم تؤكد وزارة الخارجية الكوبية تصريحات ترامب في بيان لها، لكنها أكدت أن الجزيرة لا تشكل تهديداً لأمن الولايات المتحدة.

أوضحت أن كوبا لا تستضيف قواعد عسكرية أو استخباراتية أجنبية، لكنها مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل.

وقّع ترامب الخميس أمرًا تنفيذيًا يتيح فرض رسوم جمركية إضافية على الدول التي تبيع النفط لكوبا.

اصطف الكوبيون في صفوف طويلة أمام محطات الوقود في هافانا في اليوم التالي.

صرّح رئيس البعثة الأمريكية في كوبا مايك هامر خلال زيارة إلى ترينيداد بأن السكان وجّهوه شتائم وإهانات.

أعرب ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو عن رغبتهما في تغيير النظام في هافانا.

دعا الرئيس الأميركي كوبا إلى إبرام اتفاق قريب، وإلا ستواجه عواقب لم تُحدّدها واشنطن.

أوضح أن كوبا لن تحصل على النفط أو المال، قائلاً إن البلد يتداعى بلا موارد.

Exit mobile version