تحتوي مشروبات الطاقة على مزيج قوي من الكافيين والسكر وأملاح منبهة أخرى مثل التورين والجوارانا، وتُعد خياراً شهيراً يستهلكه الملايين حول العالم لرفع الطاقة بشكل فوري.
قد تكون الجرعة المعتدلة من الكافيين آمنة لبعض الأشخاص، لكنها غالباً ما تتجاوز الجرعة الموصى بها إذا استُهلكت كميات كبيرة، خصوصاً مع الإضافات الأخرى التي تعزز اليقظة.
تؤثر هذه المكونات على الجهاز القلبي الوعائي وتؤدي إلى ارتفاع مؤقت في معدل ضربات القلب وضغط الدم، وهو ما قد يتسبب بإحساس بالخفقان أو عدم الاستقرار في النبض حتى لدى أشخاص أصحاء.
التأثير الفوري على القلب
يزيد الكافيين وغيره من المنبهات من نشاط القلب بشكل فوري، كما أن ارتفاع ضغط الدم قد يصل إلى فرق واضح في النبضات في الدقيقة الواحدة في بعض الحالات.
لا يقتصر الأمر على ارتفاع مؤقت في معدل النبضات؛ فالتغير في ضغط الدم وإيقاع القلب قد يسبب خفقاناً وتسرعاً واحتمالية عدم انتظام النظم، حتى عند من لا يعانون من مشاكل قلبية سابقة.
لماذا يتأثر القلب بشكل أكبر مما تعتقد؟
تؤثر عناصر الكافيين والتورين والجوارانا وغيرها على الجهاز القلبي الوعائي كمنبهات، فتزيد من الضغط على الأوعية وتجهدها عبر ارتفاعات متكررة في الدم.
تم تسجيل اضطرابات نبضات غير منتظمة في بعض الدراسات، وتوثّق تقارير حالات نادرة من أحداث قلبية خطيرة مرتبطة باستعمال مشروبات الطاقة، خصوصاً عند وجود أمراض قلب غير مكتشفة.
كيف تحافظ على قلبك
احرص على استهلاك معتدل وقراءة الملصقات بعناية لمعرفة كمية الكافيين والسكر في كل عبوة، وفكر في بدائل صحية للطاقة مثل النوم الجيد، وتناول غذاء متوازن، وشرب كمية كافية من الماء، والاعتماد على الكافيين الطبيعي الموجود في الشاي أو القهوة باعتدال.
