بدأت الحماسة لقراءة المزيد عندما اقتنت الأسر قوائم كتبها من معرض القاهرة الدولي للكتاب، ثم وجدت حيرة بين الاكتفاء بقراءة كتاب واحد أو البدء في أكثر من كتاب في الوقت نفسه، إلا أن هذا الزخم قد يتبعه تراجع أو انقطاع عن القراءة، ولتجنب ذلك هناك أربع خطوات عملية تساعد على بناء عادة قراءة منتظمة ومستدامة.
الثبات يتفوق على الشدة
يُعد الالتزام بمعدل ثابت، مهما كان بسيطاً، من أهم العادات التي تضمن الاستمرار في القراءة. فعلى سبيل المثال، قراءة خمس صفحات يومياً لمدة عام تساوي نحو 1800 صفحة، أي ما يقارب خمسة إلى ثمانية كتب كاملة، دون ضغط أو ملل، وهذا الأسلوب أكثر فاعلية من البدء بحماس شديد يصعب الاستمرار فيه.
اختيار الكتب بعناية
يساهم اختيار الكتب المناسبة في تعزيز الانتظام في القراءة، إذ أن البدء بكتب صعبة أو ثقيلة قد يؤدي إلى التوقف سريعاً. لذا يُفضل اختيار الكتب التي تثير الاهتمام وتتناسب مع ميول القارئ ومستواه، خصوصاً في المراحل الأولى.
تخصيص وقت ثابت للقراءة
ربط القراءة بعادة يومية يساعد على تحويلها إلى جزء من الروتين، مثل القراءة قبل النوم، أو بعد الإفطار، أو قبل بدء العمل، وهذا التوقيت الثابت يجعل القراءة عادة تلقائية ويسهل الالتزام بها على المدى الطويل.
الاهتمام بمكان القراءة
تخصيص مكان هادئ ومنظَّم للقراءة يعزز التركيز ويقوي الإرادة. ويفضل أن يكون المكان مضاءاً جيداً وجيد التهوية وخالياً من مصادر التشتت، ما يساعد على إدارة وقت القراءة بفعالية.
تتبع التقدم
تسجيل ما تم قراءته من صفحات وعناوين وأهداف، سواء في مدونة ورقية أو إلكترونية، يعد من الوسائل المحفزة على الاستمرار، فمتابعة التقدم تمنح القارئ شعوراً بالإنجاز وتساعده على ملاحظة ثمار القراءة والاستفادة منها.
