ما أسباب الإصابة بالصداع اليومي، ومتى يعتبر مؤشرًا خطيرًا؟

فهم عام للصداع

يظهر الصداع أحيانًا بسبب الإجهاد أو قلة النوم، ولكنه قد يكون علامة على حالة طبية طارئة تستدعي العلاج المناسب.

علامات الصداع اليومي المستمر

يظهر الصداع فجأة، ويصير ملازمًا للمريض خلال ثلاثة أيام من أول نوبة صداع، ويتميز غالبًا بأنه يصيب جانبي الرأس ويشعر المصاب به بضغط أو انقباض وليس بنبض، وتكون شدته خفيفة إلى متوسطة، وقد يتضمن أحيانًا أعراض تشبه صداع التوتر المزمن أو الصداع النِّصفي.

أنواع الصداع المزمن المستمر

يُشير مصطلح الصداع اليومي المزمن إلى صداع يستمر 15 يومًا أو أكثر شهريًا، وعلى مدى ثلاثة أشهر أو أكثر، وتنقسم أنواع الصداع المزمن اليومي إلى عدة أشكال، منها الصداع النصفي طويل الأمد، والصداع التوتري طويل الأمد، والإصابة بصداع جديد مستمر يحدث كل يوم، إضافة إلى الصداع النصفي المستمر، وهو صداع دائم بدرجات شدة متفاوتة ويظل غالبًا في نفس جانب الرأس أو الوجه.

أعراض تحذيرية تستلزم الكشف الطبي

قد يصاحب الصداع مجموعة من الأعراض التحذيرية، مثل بدء الصداع بعد بلوغ سن الخمسين، وتغيّر كبير في نمط الصداع، وشعور بصداع شديد بشكل غير معتاد، وألم يزداد سوءًا عند الحركة أو السعال، وتزايد تدريجي في شدة الصداع، وتغيرات في الوظائف العقلية أو الشخصية، كما قد يظهر صداع مع نوبات صرع أو تنميل أو ضعف أو صعوبة في الكلام أو أعراض عصبية أخرى، إلى جانب صداع يرافقه احمرار العين المؤلم أو صداع يظهر عند التعرض لضربة رأس أو صداع يمنعك من أداء الأنشطة اليومية الاعتيادية أو يوقظك من النوم، ويظهر أيضًا عند وجود ضعف في جهاز المناعة أو أمراض خطيرة.

علاج الصداع

يعتمد العلاج على سبب حدوثه، ولكن يمكن معالجة الصداع الطارئ باستخدام الأدوية المسكنة للألم عند الحاجة، ويستهدف العلاج الأساسي معرفة سبب الصداع المستمر لتحديد الطريقة الأنسب للتخفيف والحد من تكراره.

Exit mobile version