رفع المحتشدون في وسط العاصمة كاراكاس لافتة ضخمة كتب عليها ‘نريد عودتهما’. وأكد المتظاهرون أن احتجاز مادورو وزوجته مجحف ومخالف للقانون. واستنكروا مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على نفط فنزويلا بالتزامن مع ذكرى سقوط الدكتاتورية العسكرية عام 1958. وأكدوا ملكية فنزويلا للنفط وأن على الولايات المتحدة أن تدفع ثمنه بشكل عادل.
وصرّح وزير الداخلية ديوسسادو كابيلو خلال بث تلفزيوني رسمي بأن أعظم انتصار في هذه الأيام سيكون في عودة مادورو وسيليا. وأوضحت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز أنها تحظى بدعم كامل من الحزب الحاكم من أجل المضي قدماً. كان نجل مادورو الابن قد سلّم رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يطالب فيها بالإفراج الفوري عن والده وزوجته، متّهماً الولايات المتحدة بتنفيذ عمل عسكري واختطافهما ونقلهما إلى نيويورك. وفي الثالث من يناير شنت الولايات المتحدة هجوماً على فنزويلا أسفر عن قتلى واعتقال مادورو وزوجته ونقلهما إليها، وأعلن الرئيس ترامب أن واشنطن ستدير شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية وتدفع للاستثمار في قطاع النفط. ورفض مادورو خلال أولى جلسات محاكمته في نيويورك الاتهامات المتعلقة بالتجارة بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية واعتبر نفسه أسيراً حربياً.
