أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث وقوع انهيار أرضي فجر السبت في منطقة باندونج الغربية بمقاطعة جاوة الغربية. وأسفر الانهيار عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل. ولا يزال 83 شخصًا في عداد المفقودين حتى الساعة 10:30 صباحًا من يوم السبت.
تأثير موسم الأمطار والكوارث المرتبطة
تُعد هذه الكوارث شائعة خلال موسم الأمطار الذي يمتد عادة من أكتوبر إلى مارس، حيث تشبع التربة بالمياه وتزداد مخاطر الانزلاقات. وفي وقت سابق من هذا الشهر لقي 16 شخصًا حتفهم في جزيرة سياو الإندونيسية التابعة لسولاويزي جراء فيضانات مفاجئة أعقبت أمطارًا غزيرة. وفي نوفمبر، اجتاحت فيضانات مدمرة ثلاث مقاطعات في جزيرة سومطرة الغربية، وأسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص وتشريد 240 ألفًا، وفقًا للوكالة الوطنية لإدارة الكوارث.
إجراءات حكومية وتبعاتها
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع أعلنت الحكومة الإندونيسية إلغاء تراخيص 28 شركة، من بينها 22 شركة لقطع الأشجار، وشركة تعدين واحدة، وشركة بناء محطات توليد الطاقة الكهرومائية. وبحسب منظمات غير حكومية، فقد أدى التعدين وزراعة الأشجار والحرائق إلى اختفاء مساحات واسعة من الغابات المطيرة في إندونيسيا خلال العقود الأخيرة. وتؤكد المنظمات أن فقدان الغابات يعكس تأثير هذه الأنشطة على النظم البيئية وتزيد من التحديات البيئية في البلاد.
