أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن أوروبا ستضطر في مرحلة ما بعد انتهاء النزاع في أوكرانيا إلى إجراء مناقشات مع روسيا بشأن هيكلية الأمن الأوروبي. وقال في مقابلة على قناة BFMTV: «على أي حال، بمجرد أن تطوى صفحة الحرب في أوكرانيا، ومتى ما حددت روسيا لنفسها معايير جديدة… عندما يحين الوقت، سيتعين علينا بلا شك، حين نكون أقوى، إجراء مناقشة مع روسيا حول مسألة هيكلية الأمن الأوروبي». وأوضح أن هذه المناقشة ستحدث عندما تتوفر شروط مناسبة وتكون أوروبا أقوى، مع التأكيد على ضرورة الاستعداد لهذا الحوار في المستقبل.
زيارة غرينلاند
كشف بارو أنه سيزور القنصلية الفرنسية الجديدة في نوك بدعوة من سلطات الدنمارك وغرينلاند، والتي ستفتتح في 6 فبراير القادم. وتأتي زيارته في إطار تعزيز العلاقات القنصلية مع الدنمارك وغرينلاند. وتؤكد هذه الزيارة التزام فرنسا بتعزيز وجودها القنصلي وتواصلها مع السلطات المحلية.
موقف واشنطن وناتو حول غرينلاند
عندما سُئل عن الاتفاق المزعوم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحلف الناتو بشأن غرينلاند، أشار بارو إلى أنه ليس لديه تفاصيله. وأوضح أن فرنسا تساند الدنمارك ذات السيادة الواضحة وهي اللاعب الرئيسي في هذه المفاوضات، وسندعمها دائماً، وكذلك السلطات في غرينلاند. وأدت المحادثات التي جرت يوم الأربعاء في دافوس بين ترامب والأمين العام للناتو مارك روتي إلى التوصل إلى إطار اتفاق حول الإقليم الدنماركي ذات الحكم الذاتي.
تطورات في السياسة الأمريكية
وفي تحول مفاجئ، استبعد ترامب احتمال استخدام القوة العسكرية وتراجع عن تهديداته بفرض رسوم جمركية على الأوروبيين. ولم يقدم بارو تفاصيل إضافية حول الاتفاق المحتمل. وأكد أن فرنسا ستواصل دعم الدنمارك وسلطات غرينلاند كما ورد في التصريحات السابقة.
