تناول هذه الفاكهة مع فطورك يعزّز مزاجك فوراً

العلاقة بين الموز والحالة المزاجية

يُلاحظ أن تناول الموز ضمن وجبة الإفطار يحسن المزاج على الفور، لأن الموز يمد الدماغ بالجلوكوز من الكربوهيدرات الطبيعية مما يعزز اليقظة والاستقرار العاطفي خلال دقائق.

يعزز الموز مستويات الطاقة بسرعة بسبب احتوائه على كربوهيدات طبيعية وفيتامينات ب، كما أن الألياف الموجودة فيه تبطئ امتصاص السكر وتمنع انخفاض الطاقة لاحقاً.

يحتوي الموز على فيتامين ب6 الذي يساعد في إنتاج النواقل العصبية، كما يعمل ب6 كعامل مساعد لتحويل الحمض الأميني التربتوفان إلى السيروتونين، وهو الناقل العصبي المرتبط بالمزاج والتنظيم العاطفي والنوم، وتوجد كميات قليلة من التربتوفان في الموز.

يحذر من تناول الموز بمفرده بسبب ارتفاع السكر؛ لذا يفضل دمجه مع أطعمة أخرى لضبط الإيقاع الطاقي والحفاظ على استمرارية الشعور بالنشاط.

يدعم الموز المناعة ويساعد على التعافي بفضل فيتامين سي والمنغنيز ومضادات الأكسدة، وهو خيار مثالي كوجبة قبل أو بعد التمرين.

احذر من الإفراط في التناول، فارتفاع البوتاسيوم قد يضر من يعانون من أمراض الكلى أو يتناولون أدوية تؤثر على مستويات البوتاسيوم، كما أن الموز الناضج جداً قد يحتوي على التيرامين الذي قد يسبب صداعاً لبعض الأشخاص؛ في هذه الحالات يُفضل اختيار موز أقل نضوجاً.

Exit mobile version