فنلندا تُعلِّم الأطفال منذ سن الثالثة كيفية التمييز بين محتوى الذكاء الاصطناعي

مواجهة المحتوى المزيف بالمعرفة

تعلم المدارس الفنلندية منذ عقود أسس التقييم النقدي لعناوين الأخبار والتقارير الإعلامية، ومع التطور التكنولوجي توسع هذا التعليم ليشمل القدرة على تحديد ما إذا كانت الصور أو مقاطع الفيديو منشأة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وازداد التركيز على هذه المهارات خلال السنوات الأخيرة خاصة مع تصاعد حملات التضليل الإعلامي في أوروبا عقب حرب روسيا وأوكرانيا.

يتعلم الأطفال الفنلنديون كيفية تمييز المحتوى المنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي ابتداءً من سن الثالثة.

مهارات مدنية راسخة في المجتمع

تتصدر فنلندا بشكل مستمر مؤشر الثقافة الإعلامية الأوروبي، رغم صعوبة اكتشاف التزييف العميق والدعاية السياسية في كثير من الأحيان، وتُكتسب لدى السكان مهارات لرصد المحتوى غير الموثوق وتُعد هذه المهارات جزءاً من الحياة اليومية في بلد يبلغ عدد سكانه 5.6 مليون نسمة.

تؤكد كيا هاكالا، أخصائية التربية في مدينة هلسنكي، أن الثقافة الإعلامية مهارة مدنية أساسية وضرورية لأمن الدولة وسلامة الديمقراطية.

دور الإعلام إلى جانب المدارس

تشترك وسائل الإعلام في دعم التثقيف الإعلامي أيضاً، إذ تنظم الجهات الإعلامية أسبوع الصحافة سنوياً وتُرسل الأخبار إلى الشباب لقراءتها وتحليلها.

قدمت صحيفة هلسنغن سانومات في عام 2024 مع جهات تعليمية كتاب أبجديات الثقافة الإعلامية، الذي يقدم لكل طالب يبلغ من العمر 15 عاماً عند التحاقه بالمرحلة الثانوية.

Exit mobile version