دور الحليب في نمو الأطفال
يُعد الحليب جزءًا أساسيًا من غذاء الأطفال خلال مراحل نموهم، وتزداد الحاجة إليه من عمر سنة حتى خمس سنوات لتوفير الدهون الصحية والفيتامينات الذائبة في الدهون.
يُنظر إلى الحليب الصناعي أو حليب النمو كخيار مفضل لدى بعض الأهالي، بينما يرى آخرون ضرورة الاعتماد على حليب نباتي في بعض الحالات وتخوف من حليب البقر كامل الدسم.
الكمية اليومية الموصى بها من الحليب
يحدد الخبراء كميات الحليب حسب العمر، فبين 1-2 سنة يُنصح بـ400-500 مل يوميًا، وبين 2-5 سنوات بـ300-400 مل يوميًا، وبين 6 سنوات فما فوق بـ250-300 مل يوميًا.
يؤكد الخبراء أن الإفراط في شرب الحليب ليس أفضل دائمًا، فقد يؤدي إلى انخفاض شهية الأطفال للأطعمة الصلبة أو فقر الدم أو زيادة السعرات غير الضرورية.
اختيار النوع الأنسب من الحليب
يُبنى الاختيار على العمر ونمط النمو والنظام الغذائي العام للطفل.
يُنصح من 1 إلى 2 سنة بالحليب الكامل الدسم كخيار أساسي، ما لم يوجه طبيب الأطفال بخلاف ذلك.
يُسمح من 2 إلى 5 سنوات باختيار الحليب الكامل الدسم أو القليل الدسم وفق وزن الطفل ونشاطه.
يُمكن التفكير من 5 سنوات فما فوق في الحليب القليل الدسم أو المنزوع الدسم إذا كان الطفل يحصل على الدهون الصحية من مصادر أخرى مثل المكسرات والبذور والزيوت.
يُحذر من الاعتماد على الحليب النباتي غير المدعّم كبديل غذائي كامل إلا عند الحاجة الطبية أو توجيه المختص.
يُوصى بعدم الانغلاق على خيار واحد، وتحديد الانتقال تدريجيًا إلى خيارات أخرى بعد عمر 5 سنوات حسب الحركة والوزن والنظام الغذائي العام.
