أعلنت تقارير صحفية عن تسريحات كبيرة شملت ما لا يقل عن ألف موظف من Reality Labs، وتشير إلى وجود خطط داخلية مثيرة للجدل تقترح منح مكافآت مرتبطة بالأداء لفئة محدودة من الموظفين ذوي الأداء الاستثنائي.
وتكشف وثائق داخلية عن إطلاق نظام جديد لتقييم الأداء باسم Checkpoint يبدأ تطبيقه منتصف عام 2026، بهدف تبسيط المراجعات وزيادة الحوافز للموظفين الأعلى إنتاجية.
نظام CHECKPOINT.. تقييم أبسط ومكافآت أكبر
يعتمد النظام على أربعة مستويات: Outstanding، Excellent، Needs Improvement، وNot Meeting Expectations.
التقديرات الداخلية تشير إلى أن نحو 20% سيحصلون على Outstanding ما يمنحهم مضاعفاً يصل إلى 200%، فيما ستكون الغالبية نحو 70% ضمن Excellent مع مكافاة تبلغ 115%، وتعد هذه الفئة أساساً لثقافة الأداء العالي في ميتا.
في المقابل، ستواجه فئات الأداء الأضعف تقليلاً في المكافآت: فئة Needs Improvement ستحصل على 50% فقط من قيمة المكافأة، بينما Not Meeting Expectations لن يحصلوا على أي مكافأة.
Meta Award.. مكافأة 300% للنخبة
إلى جانب ذلك، تعتزم ميتا إطلاق جائزة تحمل اسم Meta Award كأعلى تكريم داخل الشركة، تمنح لعدد محدود من الموظفين الذين ترى الإدارة أن أعمالهم حققت تأثيراً استثنائيًا غير مسبوق.
كفاءة إدارية وتقليص عبء التقييم
تشير البيانات الداخلية إلى أن هدف إعادة الهيكلة تقليل الهدر في الوقت والجهد، حيث يقضي المدراء نحو 80 ساعة سنويًا في مهام تقييم الأداء، وتصل ساعات التغذية الراجعة بين الموظفين إلى أكثر من 330 ألف ساعة في كل دورة تقييم. ورغم ذلك، يرى أقل من ربع المدراء أن العملية فعالة فعلاً، وهو ما دفع الشركة لتبني نظام Checkpoint الأكثر تركيزاً وسرعة.
دورتا تقييم سنويًا ومكافآت أسرع
سينفذ النظام دورتين رسميتين سنوياً: منتصف العام ونهايته، وسيتم صرف المكافآت بعد كل دورة، وتُحسب منح الأسهم بناءً على متوسط التقييمين، وتُقر الزيادات الرواتب عقب مراجعة نهاية العام. تهدف هذه الآلية إلى تسريع مكافأة الأداء القوي بدل الانتظار حتى نهاية العام فحسب.
مكافآت في توقيت حساس
تأتي هذه الخطة في توقيت حساس، إذ تزامنت مع تسريحات واسعة شملت أكثر من 1000 وظيفة، في إطار تحول استراتيجي يركز على الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتداء بدلًا من مشاريع الواقع الافتراضي والميتافيرس. ومن المتوقع أن تؤثر التسريحات على نحو 10% من موظفي Reality Labs، مع إخطار العاملين المتأثرين عبر القنوات الداخلية.
