خمسة مكونات غذائية تحمي من تدهور الذاكرة مع التقدم في العمر

تتلاشى الذاكرة تدريجيًا عندما لا يحصل الدماغ على التغذية الكافية لفترات طويلة، لذا ليس التقدم في العمر وحده العدو بل تأثير النقص الغذائي الذي يضعف وضوح الأفكار وترسّخها في الدماغ.

تؤثر العادات الغذائية غير الصحية في صحة الدماغ وتقلل من تدفق الدم إلى الخلايا العصبية وتضعف أغشية الخلايا، ما يجعل الدماغ أقل قدرة على التحمّل في ضغوط الحياة اليومية.

5 عناصر غذائية تحمي الذاكرة مع تقدم العمر

تعزز أحماض أوميغا-3 الدهنية، وبشكل خاص DHA، مرونة أغشية خلايا الدماغ وتمنع تعطّل الإشارات الكهربائية، وتوجد في أسماك مثل السلمون والسردين، كما يسهم الجمع بين الدهون الصحية مع فواكه مثل الأفوكادو والكيوي في دعم هذه الفوائد عند تضمينها مع الوجبات بشكل منتظم.

يساعد فيتامين د في الحفاظ على نشاط الخلايا العصبية بما يكفي لإدارة المهام الذهنية اليومية، ويمكن أن تكون ممارسات بسيطة كإضافة البابايا مع البيض في الإفطار والبرتقال والفراولة مع الزبادي المدعم وسائل سهلة للحفاظ على مستوياته دون تعقيد.

تحتوي الفواكه الداكنة على الأنثوسيانين، مثل التوت الأزرق والتوت الأسود والكرز، والفاكهة الحمراء، وتساعد هذه المركبات في حماية الأوعية الدموية وتحسين تدفق الأكسجين عبر قنوات الدماغ، وعند تكرار تناولها عدة مرات أسبوعيًا تساند المسارات العصبية المرتبطة بتذكر الأسماء والتفاصيل.

احرص على تعزيز مستوى فيتامين ب12 من خلال دمج مصادره مع الفواكه والألبان؛ فالموز والتفاح والعنب والكمثرى تُضاف عادة إلى الزبادي أو الجبن، وتساعد هذه الأنماط على الحفاظ على سلامة المسارات العصبية، فحين ينخفض مستوى ب12 يظهر صعوبات في التواصل الذهني وتراجع بسيط في الذاكرة لاحقًا.

يُساهم الكولين في بناء الأستيل كولين وهو المادة الكيميائية الأساسية للتعلم والذاكرة، وتتوفر مصادره في البيض والحمص ومنتجات الصويا، كما يمكن تعزيز مستوياته بإضافة فواكه كالبطيخ والأناناس إلى أطباق الحمص والسلطات مع البيض أو التوفو، فبدمجه مع وجبات متكررة يساهم في تعزيز التعلم وتثبيت الذاكرة.

Exit mobile version