تبددت آمال عقد لقاء تاريخي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تركيا، بعد أن غاب كلا الزعيمين عن جدول المحادثات المرتقبة اليوم الخميس، بحسب تقرير بثته قناة CNBC الأمريكية.
وفي حين كان من المنتظر أن تشهد إسطنبول محادثات مباشرة قد تمهد لحلحلة الأزمة المستمرة منذ أكثر من عامين، جاءت المفاجأة بغياب بوتين، الذي لم يؤكد حضوره رغم تصريحاته السابقة باستعداده للتفاوض “دون شروط مسبقة”.
على الجانب الآخر، امتنع الرئيس الأوكراني زيلينسكي عن المشاركة، مشيرًا إلى أنه لن ينخرط في المحادثات إلا إذا حضر بوتين شخصيًا.
وقال عبر منصة “أكس” إنه لا يزال بانتظار وضوح موقف روسيا قبل اتخاذ أي قرار، معتبرًا أن التصريحات الإعلامية الصادرة من الكرملين لا توفر الثقة الكافية.
رغم إعلان الكرملين عن تشكيل وفد رفيع المستوى يضم مساعد بوتين فلاديمير ميدينسكي ونائب وزير الخارجية ميخائيل جالوزين ونائب وزير الدفاع ألكسندر فومين، إضافة إلى الجنرال إيجور كوستيوكوف، فإن غياب بوتين شخصيًا أثار الشكوك حول جدية الخطوة.
الولايات المتحدة من جانبها قررت إرسال وفد يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وكيث كيلوج، إلى جانب وزير الخارجية ماركو روبيو، إلا أن الرئيس ترامب اختار عدم الحضور، مكتفيًا بتمثيل دبلوماسي.
تظل الجهود الدبلوماسية رهينة حسابات الزعماء، فيما يواصل المجتمع الدولي ترقبه لأي بصيص أمل نحو إنهاء النزاع بين موسكو وكييف.
