أعلنت الشبكة العالمية لصلاة البابا عن نيتها الشهرية للدعاء. ووجهت الدعوة إلى جميع المؤمنين في مختلف أنحاء العالم لتكثيف الصلاة خلال شهر فبراير من أجل الأطفال المصابين بأمراض مزمنة غير قابلة للشفاء وعائلاتهم حتى لا يفقدوا الأمل في مواجهة الألم والمعاناة. وأكدت أن الهدف هو أن يحصل هؤلاء الأطفال وعائلاتهم على الرعاية الطبية والدعم اللازمين. كما شددت على أن الدعاء يجب أن يتحول إلى أفعال ملموسة تعكس الرحمة والتضامن.
أوضح المصدر الرسمي للشبكة أن البابا يسلم بداية كل شهر نية صلاة تعبر عن انشغاله العميق بقضايا الإنسانية ورسالة الكنيسة في العالم، لتكون بمثابة دعوة لتحويل الصلاة إلى أفعال ملموسة تعكس الرحمة والتضامن. وتشكل النية الشهرية بوصلة روحية تساعد المؤمنين على الانخراط في رسالة إنسانية قائمة على التعاطف، سواء على المستوى الفردي أو المجتمعي، بما يسهم في بناء عالم أكثر عدلاً وتضامناً. وتأتي هذه النية في إطار حملة صلاة جديدة أطلقتها دائرة الاتصالات في الفاتيكان بعنوان «صل مع البابا»، وتهدف إلى حشد المؤمنين للصلاة من أجل التحديات الكبرى التي تواجه العالم المعاصر. وتعد هذه الحملة دعوة عالمية إلى الالتزام بالصلاة كخطوة عملية نحو الرحمة.
