تعلن داعش مسؤوليتها عن تفجير مسجد في إسلام آباد أثناء صلاة الجمعة، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل 36 شخصًا على الأقل وإصابة 169 آخرين. وذكر التنظيم أن المهاجم استهدف المصلين وفجر سترة ناسفة. ونقلت صحيفة إكسبرس تريبيون الباكستانية تفاصيل الإعلان وذكرته كإشارة إلى المسئولية. وتؤكد المصادر أن الحادث وقع داخل المسجد في العاصمة خلال صلاة الجمعة.
إعلان المسؤولية وتفاصيل الحادث
أشارت التحقيقات الأولية إلى أن المهاجم يُدعى ياسر خان، وهو من سكان بيشاور. وسافر إلى أفغانستان عدة مرات لتلقي التدريب هناك، حيث مكث لمدة تقارب خمسة أشهر قبل عودته إلى باكستان. وذكرت المصادر أن هذه التفاصيل ظهرت في إطار التحقيقات التي تجريها السلطات وتتابعها أجهزة الأمن.
المهاجم والاعتقالات الأمنية
أشارت المصادر إلى أن أبرز عملية اعتقال كانت لوالدة منفذ الهجوم، التي أوقفت في منزلها بإسلام آباد. كما أفادت المصادر بأن السلطات اعتقلت صهر المهاجم في مدينة كراتشي، وتوقيف شقيقه في بيشاور. وأُفيد بأن أحد كبار مساعدي الهجوم قُتل خلال عملية أمنية في نوشيرا، وتؤكد المصادر أن أجهزة الاستخبارات تتابع جهودها لتفكيك الشبكة التي تقف وراء الحادث.
