
البطاطس والحمص من أبرزها.. أطعمة تدعم طاقة الجسم وصحة الدماغ
لماذا يحتاج الجسم إلى النحاس؟
يشارك النحاس في تحويل الغذاء إلى طاقة قابلة للاستخدام داخل الخلايا، كما يساعد في امتصاص الحديد وتكوين الهيموجلوبين وخلايا الدم الحمراء. كما يسهم في إنتاج النواقل العصبية وتنظيم وظائف الجهاز العصبي، ويحافظ على صحة الدماغ ووظائفه.
يدعم النحاس كذلك بناء الأنسجة التي تربط العظام بالعضلات، ويساعد في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي، وهو ما يعزز المناعة وصحة الدماغ معًا.
مصادر النحاس في الغذاء
يُعد الكبد من المصادر الغنية بالنحاس، فحصة صغيرة من كبد البقر تقدم كمية عالية من النحاس مع وفرة من فيتامين ب12 الضروريين لصحة الأعصاب وتكوين الدم، لذلك ينصح بتناوله باعتدال كجزء من نظام غذائي متوازن.
يُعتبر المحار من المصادر العالية للنحاس بجانب الزنك، وهو معدن أساسي لدعم المناعة وتسريع التئام الجروح، لذا فهو خيار غني بالفوائد للاحتياجات المناعية.
تمد الشوكولاتة غير المحلاة المستخدمة في الخَبز كميات من النحاس، كما تحتوي على المغنيسيوم والحديد، ما يدعم صحة القلب عند تناولها باعتدال.
تقدم البطاطس بقشرتها قيمة غذائية عالية، حيث تمد الجسم بنسب جيدة من النحاس مع ألياف تساعـد على استقرار سكر الدم وتحسين الهضم.
يُسهم الفطر في تزويد الجسم بالنحاس إلى جانب فيتامين د الناتج عن تعريضه لأشعة الشمس، وهو ما يدعم العظام والمناعة.
تعمل الكاجو وبذور عباد الشمس على زيادة مدخول النحاس إضافة إلى وجود دهون صحية ومعادن أخرى تدعم القلب والعضلات.
يدعمان الحمص والتوفو النباتيين أو من يقللون من البروتين الحيواني بتوفير النحاس مع بروتينات عالية الجودة وألياف تساعد على الشبع والهضم وتوفير مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن.
ماذا يحدث عند نقص النحاس؟
يؤدي نقص النحاس إلى فقر الدم وضعف العظام وتراجع المناعة واضطرابات عصبية بسيطة إلى متوسطة، لذا يصبح التنوع الغذائي حجر الأساس لتجنب النقص دون الحاجة إلى تدخل علاجي.