حثّ الحب الناس على فتح قلوبهم وتبادل المشاعر، وهو ما ينعكس إيجاباً على صحتهم النفسية والجسدية، خصوصاً مع اقتراب عيد الحب.
يزيد من متوسط العمر ويعزّز الصحة
تشير الأبحاث إلى أن المتزوجين أو من يحظون بعلاقات عاطفية قوية يميلون إلى العيش لفترة أطول، كما قد تقل مخاطر بعض الأمراض مثل النوبات القلبية وأنواع من السرطان، لأن وجود أشخاص يعتمدون عليهم يشجع على تبني عادات صحية ويقلل التوتر.
يحافظ على صحة القلب
تلعب الصحة النفسية دوراً رئيسياً في صحة القلب؛ فالعلاقات الداعمة تساعد في تنظيم هرمونات التوتر وتقليل الالتهاب، لذا يكون الخطر أقل لدى من يعيشون في علاقات صحية وسعيدة مقارنة بمن يعيشون في علاقات متوترة.
فوائد الوقوع في الحب
يخفف التوتر عندما يشعر الشخص بالأمان والاستقرار بوجود شريك يشاركه المخاوف، مما يساعد على تقليل التوتر وتحسين القدرة على التحمل.
مكافحة الاكتئاب ترتبط بالروابط الاجتماعية القوية، فالإحساس بالانتماء يقلل الوحدة ويزيد السعادة، كما يفرز الدماغ هرمونات السعادة مثل الأوكسيتوسين والسيروتونين لمواجهة القلق والاكتئاب.
يحسن النوم نتيجة الاستقرار العاطفي، فالأزواج السعداء يظهرون عادة نمط نوم أفضل، وتقدر بعض الدراسات أن جودة النوم تتحسن بنسبة تقارب 10% عند وجود علاقة مستقرة.
تعزز كلمات الدعم والإطراء من الشريك الثقة بالنفس وتدفع الشخص للشعور بقيمة ذاته.
تحسن الرعاية الذاتية حين يشجع الشركاء بعضهم البعض على إجراء فحوصات منتظمة وتبني عادات غذائية صحية ونمط حياة متوازن.
