
رئيسة كوسوفو تكرم الهلال الأحمر الإماراتي بمنح وسام الاستحقاق الرئاسي
منحت فخامة الدكتورة فوسا عثماني، رئيسة جمهورية كوسوفو، وسام الاستحقاق الرئاسي إلى هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تقديراً لمبادراتها الإنسانية والتنموية في بلادها. وتسلّم الوسام نيابةً عن الهيئة معالي الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة الهيئة، بحضور سعادة أحمد ساري المزروعي الأمين العام للهيئة، وسعادة الدكتور جابر حميدي سفير جمهورية كوسوفو لدى دولة الإمارات، وذلك خلال زيارة الرئيسة إلى الدولة للمشاركة في القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي.
وأشادت الرئيسة عثماني بمواقف دولة الإمارات وبدعم قيادتها الرشيدة لكوسوفو، مؤكدة أن الإمارات وقفت على الدوام إلى جانب الشعب الكوسوفي دعماً لقضاياه الإنسانية والتنموية. وأعربت عن تقديرها للدور الذي تضطلع به هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في كوسوفو، وبرامجها في قطاعات الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية والخدمية، مشيرةً إلى أن مشاريع الهيئة عززت جهود التنمية وإعادة الإعمار وأسهمت في تحسين الاستقرار المعيشي للعديد من الأسر الكوسوفية.
وأكد الدكتور حمدان المزروعي أن مبادرات دولة الإمارات في كوسوفو تعكس متانة العلاقات الثنائية وعمق الروابط بين الشعبين الصديقين، مشيراً إلى أن تلك الجهود تجسد النهج الإنساني الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتعززه قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بما يرسخ مكانة الإمارات نموذجاً إنسانياً وحضارياً داعماً للاستجابة الإنسانية العالمية دون تمييز، ويعزز استدامة العطاء وتحسين جودة الحياة للمجتمعات حول العالم.
ونقل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ورئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، شكر فخامة الرئيسة على منح الهيئة هذا الوسام الرفيع تقديراً لدورها الإنساني والتنموي في دعم الشعب الكوسوفي، لافتاً إلى أن وجود الهلال الأحمر الإماراتي في كوسوفو يعود إلى أوائل تسعينيات القرن الماضي، وما زال يواصل تقديم الدعم للفئات المستهدفة من خلال برامجه الإنسانية ومشاريعه التنموية.
وأكّد سعادة أحمد ساري المزروعي أن مبادرات الهلال الأحمر الإماراتي في كوسوفو تأتي ضمن جهود الإمارات الأوسع لدعم المجتمعات حول العالم، خاصة في مجالات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة وتمكين الأسر، مشدداً على أن الهيئة تواصل مد جسور التعاون الإنساني مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يسهم في تحقيق استجابة إنسانية مستدامة تلبي احتياجات الفئات الضعيفة والمتضررة، انسجاماً مع قيم الإمارات الراسخة في العطاء والتضامن.