السعر ليس العامل الحاسم وحده: 5 أسباب تجعل أندرويد أرخص من آيفون

1- احتكار آبل للإنتاج مقابل تعدد مصنّعي أندرويد

تتحكم آبل في تصنيع آيفون بشكل كامل، من التصميم إلى نظام التشغيل، وهو ما يترك المنافسة داخل المنظومة نفسها محدودة ويتيح لها تحديد السعر دون ضغوط منافسين يقدمون المنتج نفسه.

2- قوة العلامة التجارية وتأثيرها على السعر

لا تبيع آبل هاتفًا فحسب، بل تقدم تجربة متكاملة وصورة ذهنية مرتبطة بالعلامة التجارية، ما يجعل آيفون يروَّج كمنتج فاخر ويمكنها رفع الأسعار دون أن يفقد الطلب بشكل كبير.

3- اختلاف تكاليف التصنيع وسلاسل التوريد

تسيطر آبل على تصميم المعالج ونظام التشغيل وتستخدم مكونات مخصصة غالبًا، وتلتزم بمعايير جودة عالية، ما يرفع تكلفة التصنيع مقارنة بموردي أندرويد الذين يعتمدون على عتاد من مصادر متعددة وتكاليف توريد أدنى.

4- تنوع الفئات السعرية في هواتف أندرويد

يغطي نظام أندرويد فئات سعرية واسعة تتراوح من الهواتف الاقتصادية إلى الرائدة، بينما تطرح آبل عادة نماذج محدودة تركّز على الفئة العليا، وتظل الإصدارات الأقدم أسعارها مرتفعة نسبيًا مقارنة بمواصفاتها.

5- نموذج الربح والاعتماد على الخدمات

تحقّق آبل جزءًا كبيرًا من أرباحها من الخدمات الرقمية وتبقي هامش الربح من الأجهزة مرتفعًا، فلا تجد حاجة ملحة لخفض سعر الآيفون كثيرًا، بينما تعتمد شركات أندرويد غالبًا على هوامش أقل من الأجهزة وتوليد عائدات من الإعلانات والخدمات الأخرى لتحقيق أرباح مستقبلية.

هل يعني السعر الأقل جودة أقل؟

لا يعني السعر الأرخص بالضرورة انخفاض الجودة، فقد تقدم هواتف أندرويد مواصفات قوية وجودة تصنيع جيدة وتنافس آيفون في الأداء والشاشة والتصوير. الفارق الحقيقي يكمن في المنظومة المغلقة التي تتيحها Apple مقابل المرونة والتنوع في آندرويد، والقرار النهائي يعود للمستخدم حسب احتياجاته وميزانيته.

Exit mobile version