
مسلسل كان يا ما كان.. ما هي العوامل وراء الانفصال بعد سنوات طويلة من الزواج؟
يتناول مسلسل كان يا ما كان قصة انفصال بطليْن بعد زواج دام سنوات طويلة، ويطرح أسئلة حول أسباب الفراق وتبعاته على الأُسَر والمجتمع.
يشارك في بطولته ماجد الكدواني وتبرز يسرا اللوزي إلى جانب فريق من النجوم، بينما يظهر البرومو التشويقي كيف تتقاطع مسارات الزوجين بعد انتهاء الزواج الطويل في إطار درامي واقعي.
دوافع الطلاق بعد سنوات من الزواج
تشير إيمان عبد الله، استشارية الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إلى أن الطلاق بعد سنوات طويلة من الزواج لم يعد صدمة كما في الماضي، بل أصبح ظاهرة اجتماعية متزايدة.
وتوضح أن الخلافات المتراكمة وتزايد وعي الفرد يشكلان ما يُسمى بـ«فرصة النجاة»، ما يسبق ما يُعرف بـ«الطلاق الصامت» حيث يعيش الأزواج تحت سقف واحد مع قلة تواصل حقيقي بسبب مخاوف على الأبناء والضغوط الاجتماعية ونظرة المحيط.
ويُشار إلى أن الطلاق بعد عمر طويل من الزواج يُعرف في علم النفس بـ«الطلاق العاطفي المزمن»، وهو انفصال وجداني بينما تستمر العلاقة الظاهرية فقط بسبب الالتزامات.
ويؤكد أن هذا الطلاق ليس فجائيًا بل يخلفه تاريخ طويل من الخلافات ثم يصل أحد الطرفين غالبًا إلى حالة من الإنهاك النفسي وتغير الوعي، ما يفضي إلى الانتقال إلى حياة جديدة.
وغالبًا ما يحدث عندما يتلاشى الحب وتتحول العلاقة إلى واجب والتزامات، وتبرز رغبة في الاستقلال والحدود النفسية، ما يجعل الانفصال خيارًا واقعيًا.
رحلة النضج بعد الطلاق
توضح الاستشارية أن عقب الانفصال تبدأ رحلة التغيير، وتظهر قدرة أكبر على اتخاذ القرار واستقلال مادي يسهّل بناء حياة جديدة.
فالطلاق هنا ليس فشلًا للزواج نفسه، بل الاعتراف بأن العلاقة أصبحت ميتة، ويصبح الطرفان أكثر قدرة على وضع حدودهم النفسية وبداية مرحلة جديدة أكثر صحة ووضوح.
وتشير إلى أن هذه المرحلة تفتح باب إعادة ضبط التوازن النفسي والبحث عن مسار حياة أكثر استقرارًا.
مسلسل كان يا ما كان
يعكس المسلسل عبر قصص متوازية ومتشابكة رحلة النضج والتغيير بعد الانفصال، مع حضور قوي للفنانين ماجد الكدواني ويسرا اللوزي، إلى جانب فريق من النجوم الآخرين.
يُعرض المسلسل ضمن ماراثون دراما رمضان 2026، مع عرض البرومو التشويقي الذي يركّز على فكرة الانفصال بين بطليْن بعد سنوات طويلة من الزواج.