
بعد نجاح مسلسل لعبة وتحوله إلى حجب روبلكس بشكل جاد.. ألعاب تنمي ذكاء طفلك
يتناول مسلسل لعبة وقلبت بجد قصة تأثر الأطفال بالألعاب الإليكترونية وتداعياتها، ويبرز كيف يمكن أن يتحول اللعب إلى مجرد عادة تستحوذ على وقت الطفل وتؤثر على تحصيله وتواصله مع أسرته، كما يبرز العمل مشاركة أحمد زاهر وعدد من الفنانين في معالجة هذه الظاهرة من خلال أحداث متسلسلة وشخصيات متقنة.
وتشير الحلقات إلى مخاطر الإدمان على الألعاب وضرورة اليقظة أمام ما يستهلكه الأطفال من محتوى، مع الإشارة إلى قرار حجب روبلوكس عن مصر قبل عدة أشهر كإجراء تنظيمي لحماية الأطفال من المحتوى المُضِر والإدمان.
وتؤكد القضية أهمية الوعي الأسري وتفاعل المجتمع في الحد من هذه الظاهرة، وفقاً لما ذكره موقع pinkvilla، وتعرض جوانب تُظهر كيف يمكن للأطفال أن يستفيدوا من الترفيه دون الإفراط في الألعاب.
ألعاب بديلة تعزز ذكاء الطفل
اقترح التقرير بدائل تعزز التفكير والذاكرة والمهارات الحركية، مثل الألغاز والصور المقطوعة والسودوكو ومكعب روبيك، التي تساعد في تحسين التعرف على الأنماط والتخطيط.
كما تبرز لعبة الليجو كأداة لتنمية المهارات الحركية الدقيقة والتوازن والتخطيط البنيوي لدى الطفل، وتُعزز ألعاب الذاكرة واللغة مثل بطاقات الذاكرة وسكرابل وتطوير القدرة على اختيار الكلمات بسرعة.
وتشجع الألعاب الجماعية مثل البحث عن الكنز والرسم في الظلام والشطرنج على تنمية الذكاء وتقوية العلاقات العائلية والصداقة.