اعتمد نظاماً غذائياً صحياً بعد سن الأربعين، فالتغيرات الجسمية في هذه المرحلة تتطلب تغذية تدعم الشيخوخة الصحية وتُسهم في الحفاظ على الصحة العامة مع الزمن.
تشير الدراسات إلى أن الالتزام بنظام غذائي متوازن في منتصف العمر يزيد بشكل كبير من فرص التمتع بشيخوخة صحية، أي العيش دون أمراض مزمنة مع صحة بدنية وعقلية سليمة في السبعينيات وما بعدها.
يتحقق التحكّم في الوزن من خلال الغذاء الصحي، وهو أمر مهم للحد من مخاطر الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم.
يمكن لنظام غذائي متوازن أن يحسّن صفاء الذهن ومستويات الطاقة، مما يمنحك شعوراً بالنشاط والحيوية بدل الخمول.
يعزز الغذاء الصحي الصحة الإدراكية ويُبطئ تفاقم المشكلات المرتبطة بالتقدّم في السن.
المكملات الغذائية المقترحة بعد الأربعين
فيتامين ب12، مع التقدم في السن يقل امتصاص هذا الفيتامين الحيوي، وهو ضروري لوظائف الأعصاب الباقية وإنتاج خلايا الدم الحمراء والحفاظ على مستويات الطاقة، لذا فإن ضمان تناول كميات كافية منه أمر بالغ الأهمية للوقاية من التعب والمشكلات العصبية.
أوميغا 3، قد ترتفع مستويات الالتهاب في الجسم بعد الأربعين، ما يزيد من مخاطر أمراض مزمنة، وتُعرف أحماض أوميغا 3 الدهنية بخصائصها المضادة للالتهابات، وهي ضرورية لصحة القلب والدماغ والعين، وتساعد في المحافظة على الوظائف الإدراكية ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.
الكالسيوم مع فيتامين د، بعد سن الأربعين قد يتسارع فقدان العظام، لذا فإن تناول كمية كافية من الكالسيوم يدعم قوة العظام وصحة الجهاز الهيكلي، مع ضرورة تضمين فيتامين د لضمان امتصاصه الأمثل.
فيتامين د3، يلعب دوراً حيوياً في امتصاص الكالسيوم، ويعاني الكثيرون من نقصه مع التقدم في السن نتيجة لتغيرات الجلد ونقص التغذية، وهو ضروري لصحة العظام والعضلات وجهاز المناعة.
البوتاسيوم، معدن مهم للحفاظ على وظائف القلب والعضلات ونقل الإشارات العصبية، وهو أمر ضروري للحركة العامة للجسم.
الزنك، مع التقدم في العمر قد يضعف الجهاز المناعي، وهو عنصر أساسي للدفاع المناعي والتحكم في الالتهابات ويساعد الجسم على الشفاء بكفاءة أكبر.
المغنيسيوم، ضروري لوظائف العضلات والأعصاب، وله تأثير إيجابي على ضغط الدم ومستويات السكر في الدم، كما يحسن النوم وهو ما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة.
السيلينيوم، مضاد أكسدة يحمي خلايا الجسم من التلف ويدعم وظائف الغدة الدرقية ويعزز المناعة، كما يساعد الجسم في التصدي للإجهاد التأكسدي ويسهم في التمثيل الغذائي الصحي.
