تجنيد الحمام: كيف تستغل روسيا الطيور في أنشطة استخباراتية؟

تعلن شركة نيري الروسية للتقنيات العصبية عن مشروع يهدف إلى تحويل الحمام إلى طائرة مسيرة حية عبر زرع رقاقات إلكترونية في دماغه للتحكم في اتجاهه. وتسند المشروع إلى دعم مالي غير مسبوق وتغطية سياسية رفيعة من كاترينا تيخونوفا، ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتؤكد الشركة أنها طورت واجهات عصبية تسمح بتوجيه الطائر والتحكم في حركته. وتشير مصادر مطلّعة إلى أن المشروع ليس مجرد تجربة تقنية بل يمثل رهاناً استراتيجياً للدولة الروسية.

التقنيات والآفاق الاستراتيجية

تزعم الشركة أنها طورت واجهات عصبية تتيح توجيه الطيور والتحكم في مساراتها. وتؤكد أن الناقلات البيولوجية لا تحتاج إلى تبديل البطاريات، وأنها يمكن أن تغطي مسافات تصل إلى 400 كيلومتر يومياً. وذكر مسؤول تقني مشارك في المشروع: “انتهى عصر المسيرات التي يحدّدها الرادار، ونحن نبني جيشاً لا يشك فيه أحد”. ويرى مراقبون أن خلفية المشروع العسكرية واضحة، خاصة مع تصريحات رئيسها التي انتقدت القوات الروسية في أوكرانيا ووصفها بأنها لطيفة للغاية.

Exit mobile version