يعتزم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا السفر إلى واشنطن في الأسبوع الأول من شهر مارس لعقد اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تؤكد مصادر أن لولا يخطط للانضمام إلى مجلس السلام الذي دعا إليه ترامب، مع توضيح أن المناقشات ستقتصر على الأوضاع في غزة. أشارت تقارير إلى أن دخول البرازيل إلى المجلس سيخضع لشروط تحدد نطاق النقاش وتأكيد اهتمامها بموضوع غزة. وتورد التقارير أيضًا أن العضوية الدائمة في المجلس قد تكون متاحة فقط لمن يدفع مليار دولار، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
في مقابلة مع موقع UOL الإخباري، أكد لولا دا سيلفا أن البرازيل ترغب في أن تكون جزءًا من المجلس التابع للرئيس ترامب، بشرط أن تقتصر المناقشات على غزة. وأضاف أنه يرى أن المشاركة تعكس سياسة البرازيل وتفاهمها مع الولايات المتحدة حول الأوضاع الإنسانية في القطاع ضمن إطار حوار محدد. وتتابع المصادر أن ترامب دعا نحو ستين دولة للانضمام إلى المجلس، مع الإشارة إلى أن العضوية الدائمة قد تكون متاحة فقط لمن يدفع مليار دولار وفق ما نقلته رويترز.
