ترامب يشكك في استقلالية الفيدرالي؛ وجيتس: كنت أحمق حيال إبستين

تنشر الصحف العالمية اليوم الخميس تغطية لأبرز النقاط الساخنة في السياسة والاقتصاد والتشريعات. تبرز المقالات تشكيك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي وتأكيده أنه يفهم الاقتصاد أفضل من مسؤولي البنك المركزي. كما تسلط الضوء على إعادة فرنسا مناقشة القتل الرحيم بعد رفض مجلس الشيوخ، إضافة إلى تغطيات أخرى في بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا وآسيا.

الصحف الأمريكية

تشكك ترامب باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة NBC أن مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي لم يكن ليحصل على عرض العمل لو أبدى رغبة في رفع أسعار الفائدة. أشار ترامب إلى أن البنك المركزي نظرياً هيئة مستقلة، لكنه قال إنه يعتقد بأنه يعرف الاقتصاد أفضل من معظم الأشخاص وبالتالي يجب أن يتبع سياساته. كما توقع ترامب أن تكون أسعار الفائدة في الولايات المتحدة منخفضة قريباً بسبب ارتفاعها الحالي ولأن الاقتصاد ينمو، ما يجعل الدين يبدو ضئيلاً مستقبلاً.

وعندما سأل المذيع عما إذا كان يرغب وارش بخفض الفائدة، قال ترامب إنه يرى أن وارش يدرك ذلك وأراد خفضها على أي حال. وأوضح أن من الناحية النظرية البنك المركزي هيئة مستقلة، لكنه أضاف أنه رجل ذكي ويعرف الاقتصاد أفضل من معظم الناس.

واتهم ترامب الإدارة باستغلال التحقيق لتضخيم الضغط لخفض أسعار الفائدة، مع الإشارة إلى تقارير عن تكاليف عالية لتجديد مبانٍ تابعة للبنك. وأوضح أن هذه المسألة تثير أسئلة حول الإنفاق الحكومي وتأثيره في السياسة النقدية. كما أكد أن موقفه يهدف إلى الحفاظ على قوة الاقتصاد وإعادة النمو إلى مساره.

نهجٌ أوسع للهجرة بعد حادثة مينيسوتا

أكد ترامب أنه يرى ضرورة اعتماد نهج أكثر مرونة في تطبيق قوانين الهجرة، في أعقاب واقعة إطلاق نار وقتل مواطنين في مينيسوتا. قال إنه أجرى اتصالات مع المسؤولين المحليين والحاكم ورئيس البلدية وتباحث معهم بشكل بنّاء، ثم أظهرت المحادثات تبايناً في الرأي خارج قاعة الإدارة. أضاف أن هناك مواجهة بين الحزم والمرونة في تطبيق القوانين، وأن النقاشات أثمرت مواقف مفيدة على الأرض. كما أشار إلى أن الحكومة تدرس خطوات للموازنة بين الأمن والإنسانية في الملف.

أعلن ترامب أن بعض مسؤولي الولايات والحدود سحبوا 700 من عملاء الهجرة من مينيسوتا كجزء من إعادة توزيع الجهود الأمنية. أوضح أن السياسة التي اتبعها الديمقراطيون في الحدود المفتوحة سمحت بدخول أعداد كبيرة من القادمين، وأن الحكومة الحالية تعمل الآن على إخراج هؤلاء الذين لا تقبلهم الدول الأخرى. وبشأن التبعات السياسية أكد أن التحديات في هذا الملف تؤثر في الرأي العام وتزيد الضغط على الإدارة قبل الانتخابات النصفية القادمة.

فانس وروبيو وثالث مفاجأة.. ترامب يلمّح إلى خوض ولاية ثالثة

رفض ترامب تأييد أي مرشح محتمل لخلافته في الانتخابات الرئاسية لعام 2028، رغم التكهنات بشأن نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو. أشاد ترامب بفانس وروبيو وذكر أنهما مرشحان رائعان، وأكد أنه يفضل تأجيل النقاش حولهما لا وقت الآن. وعندما سئل عما إذا كان يفكر في ولاية ثالثة غير دستورية، لم يقطع الشك باليقين وترك الاحتمال مفتوحاً للمستقبل.

أشار إلى أن الرجلين قد يترشحان معاً على قائمة واحدة، معتبراً أن عالم السياسة يحمل العديد من الاحتمالات وأن المستقبل قد يحمل مفاجآت لا تتوقعها العين. وبدا ترامب في المقابلة وكأنه يلمّح إلى بقاء محتمل في المشهد السياسي حتى بداية ولاية الرئيس القادم في عام 2029، لكن لم يعطِ توضيحات نهائية.

الصحف البريطانية

بيل جيتس وإبستين ومأزق العلاقات

أعلن بيل جيتس ندمه على معرفته بجيفري إبستين، في حين أشارت ميليندا فرينش جيتس إلى وجود فساد في زواجها وتطلبت توضيحات عن علاقته بإبستين الممول المدان. أشارت تقارير إلى أن جيتس نفى وجود علاقة طويلة الأمد مع إبستين، مع تأكيده أنه لم يزر الجزيرة المعروفة بتورط إبستين في الأنشطة غير القانونية. أضاف أن رسالة بريد إلكتروني كتبها إبستين يزعم أنها محاولة ابتزاز كانت من بنات أفكاره وليست رسالة من جيتس نفسه. أقر بأنه يندم على لقائه إبستين وبأنه كان يخطئ بتضييع الوقت معه وتحيّزاً لجهات غير مقبولة.

جاءت تعليقات جيتس بعد تصريحات ميليندا فرينش جيتس في مقابلة إذاعية أكدت أنها تود معرفة المزيد عن علاقة زوجها بإبستين وتساءلت عن مدى صدقية بعض الاتهامات. كما أشارت الصحافة البريطانية إلى أن ما ذكره جيتس يعكس التباينات والضغوط التي تتزايد حول العلاقات بين رجال الأعمال والممولين المتورطين في قضايا جنسية. وتأتي التصريحات في سياق نقاش عام حول مدى الشفافية والمسؤولية الشخصية لرجال الأعمال والنجوم المؤثرين.

تحذير من الإطاحة برئيس الوزراء بسبب إبستين

حذر نواب حزب العمال من أن أيام رئيس الوزراء كير ستارمر قد تكون معدودة نتيجة تعيين بيتر ماندلسون سفيراً للولايات المتحدة بسبب علاقته بإبستين. أشار النواب إلى مخاوف من أن تكشف وثائق عن عمق العلاقة وتؤدي إلى تحدٍ على قيادة الحكومة، معتبرين أن الشفافية في هذا الملف باتت أمراً ضرورياً. أضاف بعض النواب أن معرفة ستارمر بعلاقة ماندلسون بإبستين قبل التعيين تعتبر لحظة حاسمة في تقييم الثقة بالحكومة. شددت تصريحات برلمانية على ضرورة أن يتحمل مكتب رئيس الوزراء المسؤولية وأن يعرض الحقيقة كاملة أمام البرلمان.

وأعلنت الشرطة البريطانية عن بدء تحقيق رسمي في تسريب رسائل بريد إلكتروني تخص داونينغ ستريت وتتعلق برسائل عن ماندلسون ومعلومات حساسة مرتبطة بإبستين، وتُعاقب بالسجن مدى الحياة في حال ثبوتها. تقول المصادر إن التحقيق يتركز أيضاً على مدى تأثير هذه التسريبات على الثقة العامة بالحكومة وسياساتها. يظل الملف من أكثر المواضيع إثارة للجدل في النقاش السياسي البريطاني خلال الأسابيع الأخيرة.

الصحف الإيطالية والإسبانية

أول عملية زراعة وجه كامل من متبرعة تلقت الموت الرحيم

نجح فريق يضم أكثر من مئة متخصص في مستشفى فال دي هيبرون في برشلونة في إجراء أول عملية زراعة وجه كامل باستخدام نسيج متبرع من امرأة اختارت الموت بموجب قانون الموت الرحيم. جرت الجراحة خلال ساعات طويلة وشملت زراعة الجلد والعضلات والأعصاب وحتى الأوعية الدموية الدقيقة لضمان التنفس والكلام والبلع. أكد الفريق أن هذه القفزة العلاجية تفتح آفاق جديدة في الجراحة الترميمية وتبشر بإمكانية إنقاذ مرضى بفقدان وجههم بسبب عدوى أو إصابة شديدة. أوضح مدير الفريق أن نجاح العملية يعتمد على مطابقة دقيقة للنسيج وتقييم مستمر لوظائف الوجه، مع متابعة متأنية لإعادة التأهيل.

وطُرحت تقارير عن نقاشات أخلاقية وقانونية حول استخدام أعضاء المتوفين بموجب الموت الرحيم، لكنها أظهرت أيضاً إمكانية تقديم عوائد إنسانية كبيرة لمرضى كثيرين كان يصعب علاجهم من قبل. أعرب الأطباء عن أملهم في أن تفتح هذه التقنية باباً أمام مزيد من الابتكارات الطبية وتطبيقات مستقبلية في مجال الترميم العصبي والوجهي. وتستمر الأبحاث في هذا الإطار مع متابعة دقيقة لأي تبعات اجتماعية وأخلاقية مرتبطة بتلك الإجراءات المعقدة.

فرنسا تعيد مناقشة القتل الرحيم

أعلنت لجنة الشؤون الاجتماعية في الجمعية الوطنية الفرنسية إعادة مناقشة مشروع قانون الموت بمساعدة الأطباء بعدما رفضه مجلس الشيوخ، ليعاد النص إلى البرلمان لإجراء نقاشات إضافية قبل التصويت النهائي المتوقع في 24 فبراير 2026. يهدف المشروع إلى منح البالغين الذين يعانون أمراضاً خطيرة وغير قابلة للشفاء وتحت ظروف آلام شديدة الحق في إنهاء حياتهم بمساعدة طبيب أو ممرضة، مع وجود فريق طبي يتكون من طبيبين وممرضة لتأكيد الحالة. يشترط القانون أيضاً أن يكون القرار بإرادة المريض الحرة وبوجود خيار للضمير الطبي إذا اختار الطبيب عدم المشاركة. تبرز هذه الخطوة ضمن سعي فرنسا لتوسيع حقوق المرضى والرعاية التلطيفية مع مراعاة الجوانب الأخلاقية والإنسانية.

تأتي التطورات amid التزام حكومة ماكرون بتسريع العمل على إقرار القانون قبل الصيف، في إطار نقاش أوسع حول الرعاية الصحية وحقوق المرضى وتوازنها مع القيم المجتمعية. وتؤكد الحكومة أن القانون سيعزز من حماية المرضى من المعاناة غير المحتملة من خلال خيار مدروس ومدعوم بفريق طبي متخصص. وتبقى الاستعدادات حول آليات التطبيق والضمانات الأخلاقية محوراً رئيسياً للنقاش البرلماني المستمر.

35 قتيلاً وحوالي 400 مصاب بسبب انهيارات ثلجية في اليابان

أعلنت السلطات اليابانية أن العواصف الثلجية أسفرت عن وفاة 35 شخصاً وإصابة نحو 400 آخرين، مع تحذير من احتمال حدوث انهيارات ثلجية جديدة في المناطق الشمالية خلال الأسابيع المقبلة. أشارت السلطات إلى أن درجات الحرارة المنخفضة وتراكم الثلوج فاقما التوقعات، مما زاد من مخاطر الانزلاق والانهيارات في المناطق الجبلية. أغلقت بعض الطرق السريعة وخطوط القطارات، وتواصل فرق الإنقاذ جهودها لإجلاء المحاصرين وتقديم المساعدة للمصابين. وتعمل فرق الطوارئ على تقييم المناطق الأكثر تضررًا وتنسيق الدعم الطبي والإنساني للمجتمعات المتأثرة.

Exit mobile version