
أنواع نادرة من السرطان وسبل الوقاية فى يومه العالمى
يعرض هذا المحتوى أنواعًا نادرة من السرطان بجانب أكثر الأنواع شيوعًا مثل سرطان الثدي والكبد والأمعاء والبروستاتا والدم، التي تسجل أعدادًا مرتفعة سنويًا حول العالم، بينما توجد أنواع نادرة لكنها تشكل مجتمعة نسبة مهمة من تشخيصات السرطان والوفيات عالميًا.
أنواع نادرة من السرطان
يصيب سرطان الجيوب الأنفية تجويف الأنف والجيوب خلفه، وهو فرع من سرطانات الرأس والرقبة التي تتكوّن في الفراغات أعلى الأنف وخلفه، وقد يبدأ باحتقان أنفي مستمر، ويشخّص حوالي 2000 شخص في الولايات المتحدة سنويًا، ما يمثل نحو 3 إلى 5% من سرطانات الرأس والرقبة ونحو أقل من 1% من مجمل حالات السرطان، وفي ظل تعدد أنواع سرطانات الرأس والرقبة قد يصعب تشخيصه في بدايته.
يصيب سرطان القناة الصفراوية القنوات التي تنقل الصفراء من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة، مع وجود نوعين منه داخل الكبد وخارجه، وينتشر بين نحو 8000 حالة جديدة في الولايات المتحدة سنويًا، وهو أكثر شيوعًا في جنوب شرق آسيا، ونظرًا لندرته وقربه من أعضاء رئيسية قد يصعب تشخيصه أحيانًا أو يُشخَّص بشكل غير دقيق في البداية.
يصيب سرطان الغدد اللعابية الكيسي أنسجة غدّية مختلفة في الجسم، وغالبًا ما يظهر في الغدد اللعابية لكن قد يظهر أيضًا في الرئتين أو الثدي أو البروستاتا أو الجلد، ويمثل نحو 1% من تشخيصات سرطان الرأس والرقبة سنويًا، ويُعتقد أنه يحدث بشكل عشوائي بلا عوامل مخاطرة معروفة، كما أنه غالبًا لا يسبب أعراض مبكرة ما يؤدي إلى تأخر التشخيص.
يُعَد سرطان اللوزتين فرعًا من سرطان الحلق يصيب اللوزتين الواقعتين في الجزء الخلفي من الحلق، وتكون غالبية سرطانات اللوزتين من النوع الخلايا الحرشفية، وقد تكون أحيانًا أورامًا لمفاوية، ويرتبط بالعادة بفيروس HPV، وتقدر نسبة الإصابة بنحو 8 من كل 100,000 شخص سنويًا في الولايات المتحدة.
يمثل سرطان قناة فالوب جزءًا من الجهاز التناسلي الأنثوي، وتصل نسبة تشخيصه إلى نحو 1 إلى 2% من جميع سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي، وتُسجّل الولايات المتحدة بين 300 و400 مريضة سنويًا، وبسبب تشابهه في الأعراض مع أمراض نسائية أخرى وصعوبة تحديد أسبابه مقارنة بأجزاء أخرى من الجهاز التناسلي، قد يُشخّص عادةً في مراحل متقدمة.
تُصيب سرطان الزائدة الدودية الزائدة الدودية، وهو عضو صغير قرب الأمعاء يظل دوره في الجسم غير مفهوم تمامًا، وهو من السرطانات النادرة التي تصيب حالة أو حالتين لكل مليون شخص سنويًا في الولايات المتحدة، ومع ذلك يُلاحظ زيادة في بعض السنوات لدى مواليد الثمانينيات مقارنةً بمواليد الأربعينيات مما أثار اهتمام الباحثين بفهم أسبابه وطرق علاجه.
يصيب سرطان الغدد جارات الدرقية الأربع الواقعة خلف الغدة الدرقية وتشارك في تنظيم مستويات الكالسيوم في الدم، وهو من السرطانات النادرة جدًا حيث تقلّ نسبة تشخيصه عن حالة واحدة لكل 100,000 شخص سنويًا في الولايات المتحدة، وتقدَّر حالات الإصابة عالميًا بنحو 3.5 إلى 5.7 حالة لكل 10 ملايين شخص سنويًا.
يصيب سرطان أمبولة فاتر منطقة أمبولة فاتر التي تلتقي فيها قنوات الصفراء والبنكرياس مع الأمعاء الدقيقة، وهو من السرطانات الموجودة في الجهاز الهضمي ويؤثر على وظائف البنكرياس والكبد والاثني عشر، ولا تتجاوز نسبة تشخيصه 1% من إجمالي سرطانات الجهاز الهضمي، وتراوح الحالات بين 4 و10 من كل مليون شخص سنويًا، مع ملاحظة ارتفاع طفيف في الأعداد مع تطور وسائل الكشف.
الوقاية من السرطان
اتبع أساليب للحفاظ على وزن صحي ونشاط بدني منتظم، وتبنَّ نظامًا غذائيًا صحيًا غنيًا بالفواكه والخضروات والبروتين وتجنب الدهون المشبعة، وتوقف عن التدخين، وقلل التعرض لأشعة الشمس الضارة لأنها تزيد من فرص الإصابة بسرطان الجلد.