تنشر وزارة العدل الأمريكية وثيقة تنازل من 32 صفحة تخص جيفري إبستين، وقد وقّعها قبل أيام من وفاته في سجن اتحادي وتوضح تنازله عن جزء كبير من ثروته. وتبين هذه الوثيقة أسماء المستفيدين المحتملين وتوزيعًا مقترحًا لممتلكاته، لكن قيمة الحصص لم تُحدد بشكل نهائي في هذه الوثيقة. وتشير إلى وجود اسم كارينا شولياك ضمن المستفيدين إلى جانب دارين إنديك المحامي الشخصي لإبستين وريتشارد كان محاسبه الخاص. ولا تُعلن في النص النهائي مقدار الحصص، إذ ستعتمد على سداد ديون والتعويضات والرسوم القانونية المستحقة للضحايا.
المستفيدون من الوصية
تنص الوثيقة على أن شولياك، البالغة من العمر 36 عامًا، تحصل على مبلغ إجمالي قدره 100 مليون دولار، يشمل معاشًا سنويًا بقيمة 50 مليون دولار مخصص لها. كما توضح الوثيقة أنها ستحصل على جزء كبير من ممتلكاته بالرغم من بيع معظم مساكن إبستين. أما المستفيدان الرئيسيان الآخران المذكوران فهما دارين إنديك، المحامي الشخصي لإبستين، وريتشارد كان، محاسبه الخاص، ونصت الوصية على حصول إنديك على 50 مليون دولار.
وتشير الملفات إلى أن شولياك كانت تعرف إبستين منذ عام 2012 على الأقل، وأنه ساعدها في تمويل دراستها في كلية طب الأسنان. ويُعتقد أنها تقيم في مدينة نيويورك. وتؤكد المصادر أنها من بين المستفيدين الرئيسيين المقترحين ضمن الوصية.
وقالت دانيال واينر، محامي التركة، إن أي مستفيد لن يحصل على أموال من التركة إلا بعد سداد جميع ديون ومطالبات الضحايا والتكاليف القانونية. وأوضح أن سداد المطالبات يمهّد التوزيع لاحقًا وفق أولوية محددة. وأضاف أن التركة كانت تقُدَّر بنحو 600 مليون دولار عند الوفاة، وتقدّرت قيمة التركة حديثًا بنحو 120 مليون دولار وفق وثيقة قضائية، مع احتمال أن تكون أعلى بسبب استثمارات رأس المال المخاطر.
