الشعير كغذاء وظيفي لإدارة داء السكري
يساعد الشعير الكامل في تنظيم مستويات السكر في الدم بفضل انخفاض مؤشره الجلايسيمي وبطء إطلاق الطاقة بعد الأكل، ما يساعد في تقليل الارتفاع المفاجئ لسكر الدم ويعزز استقرار الطاقة اليومية.
يعزز الشعير حساسية الأنسولين، فخلايا الجسم تستجيب للهرمون بشكل أفضل، مما يسهل دخول السكر إلى الخلايا وتوفير الطاقة ويقلل من مشاكل مقاومة الأنسولين.
يقلل الشعير من ارتفاع سكر الدم بعد الوجبات، حيث يساهم وجود بيتا جلوكان عالي الذوبان والألياف في إبطاء امتصاص السكر وتحسين السيطرة على الدم بعد الأكل.
يدعم الشعير إدارة الوزن بفضل الألياف العالية وخاصة بيتا جلوكان الذي يمنح شعورًا بالشبع لفترة أطول، ويقلل الرغبة في تناول الطعام الزائد ويساعد في منع زيادة الوزن المرتبطة بالسكري.
يحافظ الشعير على صحة القلب بفضل مكوناته من ألياف قابلة للذوبان وفيتامينات ومعادن تساهم في تقليل عوامل الخطر القلبية وتحسين صحة الشرايين.
يُدمج الشعير في أنظمة الغذاء لمرضى السكري كخيار مستدام يساعد في تحسين التمثيل الغذائي للكربوهيدرات وتنظيم مستويات السكر على المدى الطويل.
احتياطات وتوجيهات
ابدأ بإدراج الشعير تدريجيًا في النظام الغذائي لتفادي الغازات والانتفاخ الناتج عن زيادة الألياف بسرعة.
يُعد الشعير من الحبوب التي تحتوي على الغلوتين، لذا لا يناسب مرضى السيلياك ويجب اختيار بدائل خالية من الغلوتين عند الضرورة.
احذر من احتمال الإصابة بالحساسية تجاه الشعير عند بعض الأشخاص، وابدأ باستخدام كميات صغيرة ثم زد التدريجي.
يُنصح المصابون بمشاكل في الغدة الدرقية بتوخي الحذر عند إدخال الشعير في النظام الغذائي بسبب وجود مركبات قد تثبط نشاط الغدة الدرقية.
استشر أخصائي تغذية لتحديد الكمية المناسبة وتوقيت الاستهلاك وتجنب الإفراط الذي قد يؤدي إلى آثار جانبية هضمية.
