فهم صدمة الخيانة وتطوير أساليب التعافي
تمثل الخيانة جرحًا نفسيًا قبل أن تكون فعلًا، وتغير نظرتك للأمان وتؤثر في الثقة بالذات وبالشريك.
تظهر أعراضها في القلق وفقدان الثقة واضطراب النوم ونوبات الغضب والانكفاء الاجتماعي ولوم النفس بلا مبرر.
يفرق الأخصائي بين الخطأ وقيمتك الشخصية، فخيانة الطرف الآخر لا تعني نقصك ولا فشل دورك، وتحميل النفس مسؤولية قرار الطرف الآخر ليس طريقًا للتعافي.
تستدعي إدارة المشاعر بدل الإنكار ضرورة أساسية، فمحاولة التماسك القسري قد تُفاقم الألم والغضب والحزن والصدمة وتدفعك للاندفاع أو البكاء.
تجنب اتخاذ قرارات مصيرية في ذروة الانهيار النفسي، فالموقف لا يسمح لك بالرؤية الواضحة.
إعادة بناء الحدود النفسية تبقى أولوية، فسواء قررت الاستمرار أو الانفصال، تحتاج إلى وضوح وحدود تحمي مشاعرك وتمنحك الاحترام.
يُعد الدعم النفسي من مختص أو شخص موثوق خيارًا حكيمًا يتيح لك تفريغ الألم ومشاركته بدل الاحتفاظ به داخلك.
يؤكد وجود الدعم أن القوة ليست في التحمل وحده بل في الاستعانة بمختص أو صديق موثوق.
