يعاني كثير من الناس من الغثيان ودوار الحركة أثناء السفر أو الحمل أو بعد تناول وجبات دسمة، وهو أمر يشكل إزعاجًا شائعًا يحتاج إلى حلول آمنة ومتاحة.
وتتنوع العلاجات بين أدوية وأخرى طبيعية، إذ يبحث الكثيرون عن خيارات بسيطة يمكن الاعتماد عليها في الحياة اليومية لتخفيف الأعراض وتحسين الراحة.
ومن بين العلاجات الطبيعية الشائعة يظهر الجمع بين الزنجبيل والأناناس كخيار قد يساعد في تهدئة المعدة وتحسين الهضم، مع الإشارة إلى وجود مركبات فاعلة في كل من الزنجبيل والأناناس تساهم في ذلك بشكل غير مباشر.
كيف يساعد الزنجبيل والأناناس معًا في تخفيف الغثيان ودوار الحركة
يعمل الزنجبيل على تهدئة تقلصات المعدة والتأثير في مستقبلات السيروتونين الموجودة في الأمعاء، ما يساعد في تقليل الإحساس بالغثيان وبعض أنواع القيء.
أما الأناناس فغناه بمركب البروميلين الذي يساهم في هضم البروتينات وتخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي، وهو ما ينعكس بشكل غير مباشر على تحسين الراحة الهضمية.
وعندما يُقدَّم المشروب الذي يجمع بينهما، قد يساهم ذلك في تهدئة المعدة وتسهيل الهضم بشكل أسرع، مما يوفر راحة موقّتة من أعراض الغثيان ودوار الحركة.
الأدلة العلمية حول الزنجبيل والأناناس
تشير مراجعات علم السموم الغذائية والكيميائية إلى أن الزنجبيل فعال في تقليل الغثيان والقيء، فيما تُذكر تقارير علم السموم أن الزنجبيل عشب مضاد للقيء يساعد في تخفيف الانزعاج الناتج عن الغثيان ودوار الحركة. كما تُسلّط الدراسات الضوء على الفوائد الهضمية للبروميلين الموجود في الأناناس وارتباطها بتحسين راحة الجهاز الهضمي، ما يدعم فكرة أن تناول الزنجبيل مع الأناناس قد يمنح شعورًا بالراحة الهضمية بشكل أسرع عند بعض الأفراد.
كيفية تحضير مشروب الأناناس والزنجبيل
اخلط نصف كوب من قطع الأناناس الطازجة مع قطعة زنجبيل بطول بوصة مقشرة، وأضف القليل من عصير الليمون لفيتامين سي إضافي، ثم صفيه وتناوله باردًا.
الجرعة الآمنة من هذا المشروب عمومًا هي شربه مرة واحدة يوميًا، لكن من المهم استشارة طبيبك لتحديد الجرعة المناسبة لك، خاصة إذا كنت تعاني أمراضًا مزمنة أو تتناول أدوية معينة.
المخاطر والاحتياطات عند تناول مشروب الزنجبيل والأناناس
قد يسبب الزنجبيل عند بعض الأشخاص ارتجاعًا مريئيًا، خصوصًا لدى من لديهم حساسية أو مشاكل مع المعدة، لذا ينبغي الحذر عند البدء به.
كما أن بعض الأشخاص قد يكون لديهم حساسية من الأناناس، وبالتالي يجب الانتباه لأي أعراض تحسس مثل طفح أو حكة وقطعية في التنفس.
ينبغي على النساء الحوامل والنساء اللواتي يتناولن أدوية مميعة للدم استشارة الطبيب قبل الاعتماد المنتظم على هذا المشروب كجزء من النظام اليومي، لضمان عدم وجود تداخلات أو آثار جانبية محتملة.
