
7 أطعمة تعزز صحة البشرة وتخفف من أعراض الصدفية
يعاني المصابون بالصدفية من مرض مناعي مزمن يسبب التهابًا جلديًا يظهر غالبًا على المرفقين والركبتين وفروة الرأس وأسفل الظهر، وتبقى العلاجات الطبية الموصوفة مهمة لكنها لا تكفي وحدها لتخفيف الأعراض بشكل دائم. يلعب الغذاء ونمط الحياة دورًا تكميليًا مهمًا في تحسين الوضع وتقليل الالتهاب وتحسين جودة الحياة.
تشير مصادر صحية إلى أن اتباع نظام غذائي مضاد للالتهاب يمكن أن يساعد في السيطرة على أعراض الصدفية وتحسين جودة الحياة، مع التأكيد على أن الحمية المتوازنة تلعب دورًا تكميليًا مهمًا إلى جانب العلاج الطبي. وتبرز فكرة اعتماد نمط البحر الأبيض المتوسط، الذي يعتمد في الأساس على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والمكسرات مع كميات محدودة من المنتجات الحيوانية، كنهج مفيد للمصابين بهذا المرض.
نظام غذائي مضاد للالتهاب
1. الأسماك الدهنية
تحتوي الأسماك مثل السلمون والماكريل والسردين على أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تقلل الالتهاب في الجلد، كما أنها تدعم صحة القلب وتوفر فيتامين D الضروري للحفاظ على حاجز البشرة.
2. الفواكه والخضروات
التوت بأنواعه، والسبانخ، والبروكلي، والخضروات الورقية مصدر ممتاز للفيتامينات والمعادن والألياف التي تدعم صحة الجلد والجهاز المناعي. وهذه الأطعمة تساهم في الوقاية من أمراض القلب والسرطان وتقلل مخاطرها لدى المصابين بالمرض.
3. المكسرات والبذور
الجوز وبذور الكتان وبذور الشيا غنية بأوميغا-3 ومضادات الأكسدة، ما يجعلها عناصر فعالة في الحد من الالتهابات وتحسين مرونة الجلد. إدراجها بانتظام في النظام الغذائي يعزز تأثيرات الحمية المضادة للالتهاب ويدعم صحة القلب.
4. الأطعمة المخمرة
المخللات المخمرة والكيمتشي والكفير تساعد على تعزيز توازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء، وهو ارتباط قوي بتحسن الالتهاب العام وتخفيف نشاط الصدفية.
5. الحبوب الكاملة
الشوفان والحبوب الكاملة والفاصوليا توفر الألياف الضرورية لصحة الأمعاء وتقلل الالتهاب العام، كما تساعد في السيطرة على الوزن ومستوى السكر في الدم، وهما عاملان مهمان لتخفيف حدة المرض.
6. القهوة باعتدال
يمكن تناول القهوة باعتدال حتى ثلاثة أكواب يوميًا إذ قد يقلل ذلك بعض علامات الالتهاب ويخفف من حدة الصدفية، بينما الإفراط قد يزيد الالتهاب.
7. البقوليات
العدس، الحمص، والبازلاء جزء أساسي من نظام البحر الأبيض المتوسط، وتساهم هذه الأطعمة في تحسين الصحة العامة وتقليل الالتهاب، كما تدعم صحة الأمعاء وتساهم في التحكم بالوزن.