
واشنطن بوست تطلب من ترامب استخدام نفوذه لإجراء انتخابات فنزويلا.. هل يستجيب؟
تشير افتتاحية واشنطن بوست إلى أن ترامب يملك نفوذاً يمكنه استخدامه لتحديد موعد انتخابات الرئاسة في فنزويلا. وتوضح أن بإمكانه الضغط على رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز لإعلان هذا الموعد. وتحذر من أن رودريغيز تسعى لكسب الوقت للبقاء في السلطة وتتبنى خطوات تبقي الولايات المتحدة بعيداً حتى يفقد ترامب تركيزه وتضيق قدرته على التهديد بعمليات عسكرية جديدة في كاراكاس. وتشير إلى أن تاريخ تغيير الأنظمة بقيادة الولايات المتحدة يمنح التريث مبرراً، خصوصاً في ظل سيطرة أنصار تشافيز على الشرطة والجيش.
موقف المعارضة ونظرة ترامب
وتذكر الصحيفة أن زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو قالت إن فرصتها ستكون مواتية إذا أُجريت الانتخابات، وأنها ستصبح رئيسة عند الوقت المناسب. ويعرب ترامب عن شكوكه في قدرة ماتشادو على إدارة بلد تسود فيه قوى اشتراكية متطرفة أجهزته الأمنية. وتقول الافتتاحية إن استمرار رودريغيز في السلطة يجعل الأميركيين حذرين من تعاونها مع روسيا والصين وإيران، رغم ضغوط من مسؤولين أميركيين لقطع هذه العلاقات. وترى أجهزة الاستخبارات الأميركية أنها قد لا تكون مستعدة علناً لاتخاذ إجراء في هذا الشأن.
التكاليف الاستثمارية ومستقبل النفط
وتؤكد الافتتاحية أن أى شركة متعددة الجنسيات لن تتجه لاستثمار مليارات الدولارات وسنوات من الاستثمار في دكتاتورية اشتراكية قد تُصادرها مجدداً. وتذكر أن إنعاش قطاع النفط الفنزويلي يتطلب نفقات رأسمالية تقدر بنحو 90 مليار دولار. وتختم بأن استمرار الوضع الراهن يعيق احتمال عودة الاستثمارات الدولية ويضع حماية المصالح الأميركية أمام اختبار. وتوضح أن الاستثمار الدولي مرتبط باستعادة النظام وتأكيد الانتخابات الحرة والنزيهة.