
محمد صلاح يضيف لمسة إلى حلقات مسلسل الندم في تشيلسي
توضح مصادر إعلامية أن تشيلسي لم يحسن استغلال عدد من المواهب الشابة التي تألقت في ستامفورد بريدج ثم خرجت لاحقاً إلى أندية أخرى وبرزت كنجوم في مساراتها. وتسعى القصة إلى رصد تأثير تغيّر المدربين واختلاف سياسات اللعب على فرصتهم في التطور داخل النادي. وتؤكد المعطيات أن وجود نجم بارز في النادي لم يضمن له الاستمرارية ما لم يمنح فرصة فعلية للمشاركة وتأكيد نفسه أمام الجمهور والجهاز الفني.
نماذج بارزة للمواهب الضائعة
تشير المصادر إلى أن محمد صلاح كان ضمن هؤلاء المواهب الضائعة. انضم صلاح إلى تشيلسي قادمًا من بازل في موسم 2013-2014، وشارك في 19 مباراة مسجلاً هدفين. أُعير إلى فيورنتينا وروما قبل أن يعود للدوري الإيطالي ويبرز مع ليفربول لاحقاً. لاحقاً فاز صلاح بلقبين محليين ودوري أبطال أوروبا مع ليفربول مما رسخ قيمته كلاعب عالمي.
تمثل كيفن دي بروين مثالاً آخر على المواهب التي لم تُستغل في تشيلسي. انضم البلجيكي من جينك عام 2012، ولعب تسع مباريات فقط قبل أن يُعار إلى فيردر بريمن ثم فولفسبورغ. ثم انتقل إلى مانشستر سيتي حيث حقق ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا. وبعد ذلك انطلق إلى نابولي في خطوة لاحقة، مع الإشارة إلى استمرار نجاحه وتوهجه.
تشمل القائمة أيضاً خوان ماتا وماسون ماونت وآريين روبن بجانب صلاح ودي بروين. أظهر هؤلاء النجوم لاحقاً قيمتهم في أندية أخرى وفرق الدوري، ما يعبر عن مدى الضياع والتطلعات التي كان من الممكن أن يتسع لها تشيلسي لو وفرت لهم الفرصة المناسبة مبكراً.