أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في تصريحات تلفزيونية أن أوروبا ترى أن سياسة الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب تميل لصالح روسيا على حساب مصالح أوروبا. وأضاف أن هذه الرؤية تدفع أوروبا لمحاولة زرع الشقاق بين موسكو وواشنطن وفق قوله. وأكد أن موسكو وواشنطن تتقاسمان الرأي في أهمية التنسيق المنتظم لمواقفهما حيال القضايا الثنائية والدولية، بما في ذلك الأزمة الأوكرانية. وأشار إلى أن التواصل المتعلق بتطبيع العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة أخذ طابعاً مستقراً منذ فبراير الماضي.
وأوضح لافروف أنه منذ المكالمة الهاتفية الأولى التي جرت في 12 فبراير الماضي، شكلت هذه المكالمة أول اتصال بين الرئيسين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض. اتفق الرئيسان الروسي والأمريكي على ضرورة تجاوز الإرث المسموم لإدارة بايدن بهدف تطبيع العلاقات. وأشار إلى أن القنوات بين الجانبين باتت أكثر استقراراً منذ ذلك الحين، وأن الاتصالات أصبحت منتظمة بشكل مستمر.
