
أضرار الشخير على صحتك قد تفاجئك.. ونصائح فعالة لنوم صحى
فهم الشخير وصحة النوم
اعتبر الشخير ليس مجرد إزعاج بسيط يحدث أثناء النوم، بل مؤشرًا محتملًا على مشكلات صحية كامنة تؤثر في جودة النوم ومستويات الأكسجين في الدم، وهو ما قد ينعكس على الصحة العامة على المدى الطويل.
يحدث الشخير عندما يكون تدفق الهواء في الحلق والأنف مسدوداً جزئياً أثناء النوم، بسبب احتقان الأنف، وتورم اللوزتين، وارتخاء اللسان، أو فرط نمو الأنسجة الرخوة حول الرقبة، ما يؤدي إلى اهتزاز الأنسجة أثناء التنفس خاصة أثناء النوم العميق.
وقد يؤدي نقص الأكسجين أثناء الليل وارتفاع ضغط الدم إلى أمراض خطيرة كأمراض القلب والسكتة الدماغية، لذلك يجب عدم إهمال الشخير والاعتبار أنه قد يكون عرضاً لحالات مزمنة، وهذا يجعل إدارة الشخير من خلال تغييرات نمط الحياة والاستشارة الطبية أمراً ضرورياً. وغالباً ما يكون الشخير العرض الرئيس لهذه الحالات، لذلك من المهم متابعة الأمر مع الطبيب إذا تكرر.
فيما يلي طرق يمكن أن تساعد في التحكم في الشخير والحد منه.
طرق التحكم في الشخير
حدد المخاطر من خلال مراقبة الأعراض، فالشخير المصحوب بالاختناق أو اللهاث أو انقطاع النفس يعتبر علامة مهمة تستدعي الرعاية الطبية، كما أن الاستيقاظ مع الصداع وجفاف الفم والشعور بالنعاس المفرط أثناء النهار تدل على الحاجة للمساعدة الطبية.
احرص على الحفاظ على وزن صحي، فالوزن الزائد حول الرقبة والمجرى التنفسي العلوي يزيد احتمال انسداد المجرى أثناء النوم، بينما قد يساهم فقدان بعض الوزن في تقليل الشخير حتى لو كان فقداناً بسيطاً.
غيّر وضعية النوم لتفتح مجرى الهواء، فالنوم على الظهر يسمح للسان والحلق الرخو بالانحناء للخلف فيضيق المجرى، بينما النوم على الجانب يبقيه مفتوحاً في معظم الناس.
نظّم روتين نوم ثابت، لأن الحرمان من النوم أو النوم بنمط غير منتظم يترك عضلات الحلق أكثر استرخاءً وبالتالي يفاقم الشخير.
امتنع عن بعض المواد التي قد تسد الأنف وتزيد الشخير؛ فبعض الأدوية المنومة ترخي عضلات الحلق وتزيد الانسداد، لذا يُنصح بتجنبها لمدة ثلاث إلى أربع ساعات قبل النوم.
عالج احتقان الأنف والحساسية، فاحتقان الأنف يجبر الشخص على التنفس عن طريق الفم مما يزيد الشخير، ويمكن علاج الحساسية ومشاكل الجيوب وفق الإرشادات الطبية المناسبة.
اعتنِ بنظافة مكان النوم، فبيئة مناسبة للنوم تقلل من تهيج أنسجة الحلق والأنف، ويمكن استخدام جهاز ترطيب الهواء والحفاظ على غرفة النوم نظيفة وتجنب الغبار والدخان.
اعزز قوة عضلات الحلق، فتمارين محددة للحلق واللسان والغناء أو تمارين التنفس يمكن أن تقوي عضلات مجرى الهواء العلوي وتقلل الشخير على المدى الطويل.
حافظ على الترطيب الكافي، فالجفاف يزيد لزوجة المخاط في الأنف ويتسبب في شخير أوضح، لذا يشمل ذلك شرب كمية كافية من الماء خلال اليوم.
التدخل الطبي عند الحاجة، فلا يجوز تجاهل الشخير المستمر خاصة إذا أثر على حياتك اليومية أو صحة القلب، حيث يمكن أن تكشف اختبارات النوم وفحوص الرئة عن حالات كامنة مبكراً وتتيح التدخل المبكر.