تبدأ الاستعدادات لعيد الحب قبل موعده بشهور، وتزداد فكرة التفكير في هذه المناسبة مبكرًا بين العشاق، وهو اتجاه يبرز بشكل واضح في 2026 مقارنة بالسنوات السابقة.
لماذا تبدأ استعدادات عيد الحب قبل موعده بشهور؟
تشير مؤشرات البحث إلى أن الاهتمام بالأفكار والهدايا والتجارب يزداد عامًا بعد عام، ويعزى ذلك إلى رغبة العشاق في تقليل التوتر وتنظيم احتفال أكثر هدوءًا وتوازنًا، إضافة إلى ارتفاع الأسعار ونفاد التجارب المميزة عند اقتراب الموعد.
التجارب المشتركة بدلًا من الهدايا التقليدية
يتصدر الاهتمام بالتجارب المشتركة قائمة الاتجاهات، حيث يفضّل كثيرون قضاء وقت مميز مع الشريك بدل الاكتفاء بهدية مادية، وتضم هذه التجارب رحلات بسيطة وورش عمل مشتركة وأمسيات خاصة داخل المنزل، مما يعزز الترابط العاطفي ويخلق ذكريات طويلة الأمد ويقلل الهدر والاستهلاك.
هدايا مخصصة بأسلوب هادئ
يميل العشاق إلى النقوش الصغيرة مثل الأحرف الأولى أو التواريخ المهمة بدل العبارات المبالغ فيها، ويعكس ذلك رغبة في التعبير عن المشاعر بشكل طبيعـي وغير متكلف.
احتفالات أكثر خصوصية
تشهد الاحتفالات الخاصة داخل المنازل أو في أماكن هادئة رواجًا متزايدًا، مقابل تراجع المظاهر العلنية، بسبب إرهاق المقارنات على وسائل التواصل ورغبة في ثقة ونضج عاطفي أعلى.
الهدايا العملية بلمسة عاطفية
تنتشر الهدايا العملية المرتبطة بالحياة اليومية مع إطار عاطفي واضح، فهذه الهدايا تعبر عن فهم احتياجات الشريك ودعمه وتمنح قيمة معنوية تفوق الهدايا التقليدية.
هدايا عيد الحب وفق مرحلة العلاقة
تتجه عمليات البحث نحو أفكار تناسب مراحل العلاقة المختلفة مثل العلاقات الجديدة والمتزوجين والخطوب، ما يعكس الابتعاد عن النصائح العامة وتبني اختيارات تناسب الظروف والتعبير العاطفي الذكي.
