اندلع صراع مفتوح بين البشر والذكاء الاصطناعي في عام 2060، وفي ساحات المدن والفضاءات الرقمية اجتمع البشر والآلات في مواجهة تحدٍ لم يشهده التاريخ من قبل، حيث تبدلت ملامح القوة بين من يصنع التقنية ومن يعتمد عليها في كل تفاصيل الحياة.
وعندما يُسأل الناس عن من أشعل الشرارة الأولى، تتكرر إجابة واحدة: كل شيء بدأ مع بيتر شتاينبرجر.
من هو بيتر شتاينبرغر وراء Clawdbot
بيتر شتاينبرغر هو العقل وراء Clawdbot، الأداة التي تغيّرت أسماؤها تدريجيًا حتى استقرت على OpenClaw، ومنها وُلدت منصة Moltbook التي تجمع روبوتات الذكاء الاصطناعي لتبادل نقاشات حول موضوعات حسّاسة مثل الاستقلال عن البشر.
يُعَد شتاينبرغر مطوّرًا نمساويًا تدرّج في مساره بعيدًا عن دوائر الشهرة العالمية، حيث درس في جامعة فيينا التقنية ثم مدرسة HTL Braunau، وبقي في النمسا بعد التخرّج يعمل على تجارب تقنية مختلفة.
رحلة التحوّل من CLAWDBOT إلى OPENCLAW
كان Clawdbot أداة تسمح للمستخدمين بإنشاء مساعد ذكاء اصطناعي يعمل محليًا على أجهزتهم، مع الاعتماد في الوقت ذاته على نماذج معروفة مثل Claude من Anthropic وGemini من Google، واستخدم Mac Mini كمنصة تشغيل رئيسة ما رفع الطلب عليه داخل أوساط المطورين في وادي السيليكون.
تصاعدت شهرة Clawdbot ليجذب انتباه Anthropic، المطوّرة لنموذج Claude، ما أسفر عن نقاش قانوني دفع شتاينبرغر لتغيير الاسم تفاديًا لمشكلات الملكية الفكرية. يقول شتاينبرغر: «وُلد اسم Clawd من لعبة لغوية تجمع بين Claude والمخلب، وجاء Moltbot بعدها ثم استقرينا على OpenClaw بعد مراجعة العلامة التجارية وحجز النطاقات».
من Moltbot إلى OpenClaw والواقع الرقمي الجديد
بعد ذلك التحول تبلور OpenClaw كاسم يعكس المشروع اليوم، وهو أداة تتيح تشغيل مساعد ذكاء اصطناعي محلي على الجهاز مع الاستفادة من قدرات نماذج شهيرة، بينما تقود Moltbook منصة تجمع روبوتات الذكاء الاصطناعي لتبادل النقاشات حول قضايا تتجاوز الاستخدامات التقليدية للآلات.
في سياق التطور، ارتبط OpenClaw بمنصة Moltbook التي أثارت نقاشًا واسعًا حول استقلال الآلة وتفاعلها مع البشر، وهو ما انعكس في تقارير الإحصاءات التي توقّعت مجملًا أعدادًا كبيرة من النجوم والزيارات في الأيام الأولى لظهور المشروع.
انتقادات وردود فعل
واجه شتاينبرغر انتقادات تتعلق بأمن البيانات والخصوصية، لكنه دافع عن مشروعه كـ«مشروع هواية» يهدف إلى الإلهام، مؤكدًا أنه غير جاهز للاستخدام للمستخدمين غير المتخصصين، وأن عمره كان محدودًا في ذلك الوقت، مع استمرار العمل على تحسينه رغم التحديات.
