بدأ التخطيط ليوم عيد الحب مبكرًا ليشمل التفكير بالاحتفال قبل شهور من موعده، فانتقل الاهتمام من مجرد لحظة في الأسبوع الأول من فبراير إلى موجة اهتمام تمتد على مدار أشهر.
وفقًا لموقع Women، تكشف عمليات البحث عبر الإنترنت عن اهتمام مبكر بالأفكار والهدايا والتجارب، ما يعكس تغيرًا واضحًا في طريقة الاحتفال بالحب.
ومن المؤشرات أن عيد الحب 2026 لن يقوم على المبالغة في الهدايا أو الاستعراض العاطفي، بل سيعتمد على اختيارات أكثر وعيًا وهدوءًا تعبر عن المشاعر بصدق بعيدًا عن الضغوط الاجتماعية والمقارنات.
لماذا تبدأ الاستعدادات قبل موعده بشهور؟
تكشف مؤشرات البحث أن الاهتمام بأفكار عيد الحب يبدأ مبكرًا عامًا بعد عام، ويزداد في 2026، ويرجع ذلك إلى أسباب مثل زيادة الإقبال على الهدايا المخصصة التي تحتاج وقتًا في الإعداد، وسرعة نفاد التجارب المميزة، وارتفاع الأسعار مع اقتراب الموعد، إضافة إلى رغبة الأزواج في تقليل التوتر المصاحب للتخطيط اللحظي والبحث عن احتفال أكثر هدوءًا وتنظيمًا يعكس اهتمامًا حقيقيًا بالشريك.
التجارب المشتركة بدلًا من الهدايا التقليدية
يتصدر الاهتمام بالتجارب المشتركة قائمة اتجاهات عيد الحب 2026، حيث يفضل كثيرون قضاء وقت مميز مع الشريك بدل الاكتفاء بهدية مادية. وتتضمن هذه التجارب أنشطة بسيطة تناسب نمط الحياة الواقعي، مثل رحلات قصيرة، ورش عمل مشتركة، وأمسيات خاصة داخل المنزل، ويعزى انتشار هذا الاتجاه إلى تعزيز الترابط العاطفي وتكوين ذكريات طويلة الأمد وتقليل الهدر والاستهلاك.
هدايا مخصصة بأسلوب هادئ
لا يزال تخصيص هدايا عيد الحب حاضرًا بقوة، ولكنه تطور ليصبح أكثر بساطة وعمقًا في 2026. يميل العشاق إلى النقوش الدقيقة كالأحرف الأولى أو التواريخ المهمة بدلاً من العبارات المبالغ فيها، مما يعكس رغبة في التعبير عن المشاعر بشكل طبيعي وغير متكلّف، وتصبح اللمسة الشخصية وسيلة لتقريب القلوب وليس للاستعراض.
احتفالات أكثر خصوصية
تشهد الاحتفالات الخاصة داخل المنازل أو في أماكن هادئة رواجًا متزايدًا، مقابل تراجع المظاهر العلنية المبالغ فيها. ويرجع ذلك إلى إرهاق كثيرين من المقارنات عبر وسائل التواصل ورغبتهم في التركيز على علاقتهم بعيدًا عن أعين الآخرين. ففي عيد الحب 2026 أصبحت الخصوصية رمزًا للثقة والنضج العاطفي.
الهدايا العملية بلمسة عاطفية
من الاتجاهات اللافتة أيضًا، انتشار الهدايا العملية المرتبطة بالحياة اليومية، لكنها تحمل إطارًا عاطفيًا واضحًا. فالهدايا لم تعد مجرد أشياء مفيدة، بل تعبير عن فهم احتياجات الشريك ودعمه، وتحتمل رسالة ضمنية مفادها: “أنا أراك وأهتم بتفاصيل حياتك”، مما يمنحها قيمة معنوية أكبر من الهدايا التقليدية.
هدايا عيد الحب وفق مرحلة العلاقة
أصبحت عمليات البحث أكثر تحديدًا، حيث يبحث المستخدمون عن أفكار تناسب العلاقات الجديدة، أو المتزوجين، أو المخطوبين. وهذا يعكس ابتعاد الناس عن النصائح العامة واتجاههم نحو اختيارات تتناسب مع طبيعة علاقتهم وظروفهم الخاصة، وهو ما يعزز مفهوم الذكاء العاطفي في التعبير عن الحب.
