ابدأ بتعريف مبسّط لسرطان القولون أنه أحد أنواع السرطان القابلة للوقاية إذا اكتشف مبكرًا، إذ يتكوّن غالبًا من زوائد لحمية غير سرطانية قد تتطور إلى سرطان إذا لم يتم فحصها مبكرًا.
نظرًا لأن أعراضه تظهر تدريجيًا وتتشابه مع أعراض البواسير أو متلازمة القولون العصبي، يصبح الوعي المبكر ضروريًا والالتزام بالفحص الدوري يساعد في اكتشاف العلامات المبكرة ومضاعفة فرص نجاح العلاج.
أعراض سرطان القولون المبكرة
تشمل العلامات المبكرة تغييرات مستمرة في عادات التبرز تستمر لأيام، مثل الإمساك أو الإسهال المتكرر، إضافة إلى وجود براز لين بشكل دوري.
احرص على وجود دم في البراز أو نزيف شرجي، حتى وإن كان الدم أحمر فاتحًا أو داكن اللون يشبه القطران، فهو علامة تحذر من احتمال وجود سرطان القولون ويجب فحصه بالتقصي المناسب مثل تنظير القولون.
قد يتسبب النزف الداخلي الناتج عن الورم بفقر دم ونقص الحديد ما يجعل الشعور بالتعب والضعف مستمرًا بلا راحة.
آلام البطن والتشنجات والانتفاخ المستمر قد تشير إلى وجود مشكلة في الأمعاء، وقد يعيق نمو الورم الهضم السليم ويسبب ألمًا مستمرًا في البطن.
أحيانًا يشعر المصاب بأن الأمعاء لا تفرغ تمامًا رغم التبرز، وهذا الشعور قد يدل على انسداد أو ورم وينبغي مراجعة الطبيب إذا استمر.
فقدان الوزن غير المبرر يحدث أحيانًا مع أعراض أخرى، وهو مؤشر على وجود سرطان أو أمراض أخرى، إذ قد يوجه الجسم الطاقة لمحاربة الورم المتنامي مما يؤدي لفقدان الوزن.
لا تنتظر وتبادر بالتحرك مبكرًا: أي تغير مستمر في الجسم يستدعي فحصًا فوريًا، وتوصي الإرشادات بإجراء فحوصات للقولون والمستقيم مثل تنظير القولون للكشف عن الأورام الحميدة قبل تحوّلها إلى سرطان، ويُنصح بها للبالغين بدءًا من عمر 45 عامًا أو قبل ذلك إذا كان هناك تاريخ عائلي.
مفاهيم خاطئة شائعة عن أعراض سرطان القولون
يخطئ كثيرون في تفسير أعراض سرطان القولون مثل تغيرات عادات التبرز وفقدان الوزن غير المبرر ويعزوها غالبًا إلى التوتر أو تغيّر النظام الغذائي، ما قد يؤدي إلى تأخير استشارة الطبيب، بينما يبقى الكشف المبكر هو العامل الأساسي في تحسين نتائج العلاج.
