علامات مبكرة لسرطان القولون لا يجوز تجاهلها

ينمو سرطان القولون عادة في مراحله المبكرة على هيئة زوائد لحمية غير سرطانية قد تتحول إلى سرطان إذا لم تُكتشف مبكراً.

تظهر أعراضه تدريجيًا وقد تشابه أعراض البواسير أو اضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة، لذلك يعتبر الوعي بهذه الأعراض والفحص الدوري أمرًا بالغ الأهمية للمساعدة في الكشف المبكر وزيادة فرص العلاج الناجح.

أعراض سرطان القولون المبكرة

تغير في عادات التبرز

يترافق تغير حركة الأمعاء لأكثر من بضعة أيام مع علامات مثل الإمساك أو الإسهال المتكرر، وجود براز لين أو صلب بشكل دوري، ويُعد الاستمرار في هذه الاضطرابات دليلاً على خلل في القولون يستدعي فحصاً لدى الطبيب.

وجود دم في البراز أو نزيف شرجي

يمكن أن يظهر الدم أحمر فاتحًا أو داكن اللون في البراز، وهذا من العلامات التحذيرية التي لا ينبغي تجاهلها، فالكثير يخلطها بالبواسير، ولكن يجب فحص القولون لاستبعاد سرطان القولون.

ضعف بلا سبب

قد يظهر التعب المستمر والضعف نتيجة فقدان الدم الناتج عن الورم ونقص الحديد، ما يجعل الشخص يشعر بالتعب حتى مع الراحة الكافية.

ألم في البطن وإمساك

تكرار التقلصات والغازات والانتفاخ المستمر أو الألم المستمر قد يشير إلى وجود خلل في الأمعاء، وقد يعوق الورم العملية الهضمية ويسبب ألمًا مزمنًا في البطن.

الشعور بأن الأمعاء لا تفرغ

الإحساس بعدم إفراغ الأمعاء رغم التبرز المستمر قد يشير إلى انسداد أو وجود ورم في القولون، وهذه علامة مبكرة تستدعي تقييم الطبيب وإجراء الفحوص اللازمة.

فقدان الوزن غير المبرر

فقدان الوزن دون قصد وبالإضافة إلى أعراض أخرى يعد مؤشرًا محتملًا على وجود سرطان القولون، فالجسم قد يستخدم الطاقة في مكافحة الورم المتنامي مما يؤدي إلى فقدان وزن ملحوظ.

لا تنتظر – بادر بالتحرك مبكراً

أي تغير مستمر في الجسم لا يختفي خلال أيام قليلة يستدعي اهتمامًا فوريًا، ويُنصح بإجراء فحوصات دورية للقولون والمستقيم، مثل منظار القولون، للكشف عن الأورام الحميدة قبل تحولها إلى سرطان، وتُوصى هذه الفحوصات للبالغين بدءًا من عمر 45 عامًا أو قبل ذلك في حال وجود تاريخ عائلي للمرض.

مفاهيم خاطئة حول أعراض سرطان القولون

يخطئ العديد في تفسير أعراض سرطان القولون، مثل تغيرات عادات التبرز وفقدان الوزن غير المبرر، ويعود ذلك إلى ربطها بالتوتر أو تغيّر النظام الغذائي ما يؤدي إلى تأخير طلب المشورة الطبية، في حين أن استمرار الأعراض يستدعي تقييمًا من طبيب؛ فالكشف المبكر يحسن نتائج العلاج بشكل ملحوظ.

Exit mobile version