
ما آلية فقدان البصر الصامت الناتج عن الجلوكوما وأهمية الكشف المبكر؟
ما هي الجلوكوما؟
يتقدم المرض تدريجيًا ويؤدي إلى تلف العصب البصري من دون أن يلاحظ المصاب في مراحله المبكرة.
يغيب الألم عادةً في المراحل المبكرة، ما يجعل الكثيرين يغفلون عن وجود مشكلة في العين حتى يتطور الضرر.
يعرف العلماء الجلوكوما بأنها اللص الصامت للبصر، لأنها تسرق الرؤية تدريجيًا دون أن يشعر المصاب بالخطر.
يتيح التقدم العلمي في الوراثة وتقنيات فحص العين الكشف المبكر بصورة أوضح، ما يفتح باب حماية البصر قبل فوات الأوان.
أسباب وعوامل الخطر
تشير الدراسات إلى أن نحو نصف حالات الجلوكوما لها أساس وراثي.
يزيد وجود تاريخ عائلي للمرض من احتمال الإصابة، خصوصًا بين الأقارب من الدرجة الأولى.
وتوضح جينات مثل MYOC وOPTN أن تغيراتها قد تؤثر على تدفق سائل العين أو قدرة العصب البصري على تحمل الضغط.
يتزايد الخطر مع التقدم في العمر ويوجد ارتباط بالعمر بعد الأربعين، كما يزداد مع أمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
تشمل عوامل أخرى استخدام الستيرويدات لفترة طويلة والإصابات أو الجراحات السابقة في العين.
كيف نكتشف مبكرًا؟
يتطلب تشخيص الجلوكوما فحصًا شاملاً يشمل قياس ضغط العين وفحص رأس العصب البصري وتصوير سماكة طبقة الألياف العصبية الشبكية واختبارات المجال البصري.
تساعد الاختبارات الجينية في حالات وجود تاريخ عائلي قوي، لكنها ليست جزءًا من الفحوصات الروتينية.
هل يحمي الكشف المبكر البصر؟
يساعد التشخيص المبكر في السيطرة على المرض وتخفيف تقدمه عبر خفض ضغط العين باستخدام الأدوية أو الليزر أو التدخل الجراحي.
يؤدي التأخر في الكشف إلى فقدان بصر يمكن تجنبه بالمتابعة والعلاج المستمر.
احرص على متابعة الفحوص بانتظام، خاصة إذا كان لديك تاريخ عائلي للجلوكوما أو عوامل الخطر الأخرى.