من وحي أزمة شريف في اللعبة التي قلبت الأمور رأساً على عقب.. متى تلجأ إلى طبيب نفسي لتجاوز الألم؟

يُعَدّ العلاج النفسي شكلاً من أشكال الوعي والاهتمام بالصحة النفسية، فالصحة النفسية ليست علامة ضعف، بل رعاية وتوازن يساعدان الإنسان على التعافي وتجاوز الأزمات.

لا يعني اللجوء إلى الطبيب النفسي الفشل، بل يعكس وعي الشخص بالقوة والقدرة على طلب المساعدة قبل تفاقم الوضع.

فقدان شخص عزيز يمثل تجربة قاسية قد تستمر آثارها في التفكير والسلوك والحياة الاجتماعية.

حين يفقد الحزن قدرته على التوازن، قد يتحول إلى عبء نفسي يفرض العزلة وانطفاء الرغبة في الحياة إذا لم يحصل الشخص على دعم مناسب.

دور الطبيب النفسي في رحلة التعافي

لا يهدف الطبيب النفسي إلى محو الذكريات أو إنكار الألم، بل يساعد الشخص على فهم مشاعره والتعامل معها بشكل صحي ومتوازن من خلال الدعم والعلاج المناسب، فيتعلم كيف يتعايش مع الفقد دون أن تسمح للمرض العاطفي بأن يسيطر على المستقبل.

طلب المساعدة دليل قوة ووعي، فكما يحتاج الجسد إلى علاج عند المرض تحتاج النفس إلى رعاية واهتمام، وتجاهل الألم النفسي قد تكون عواقبه أشد من الألم نفسه.

Exit mobile version