
ليس فقط روبلوكس.. أربع ألعاب إلكترونية قاتلة تهدد حياة الأطفال والمراهقين
تواجه الألعاب الإلكترونية مخاطر حقيقية تتجاوز التسلية وتؤثر في حياة الأطفال والمراهقين، فقد تستغل ضعفهم النفسي وفضولهم وحاجتهم إلى الانتماء، ما أدى إلى تسجيل حالات وفاة وإصابات حول العالم في بعض الأحيان.
مخاطر روبلوكس
روبلوكس عالم افتراضي واسع يتيح للأطفال والمراهقين إنشاء ألعابهم والتفاعل مع غرباء داخل بيئة مفتوحة، ورغم طابعها الترفيهي فإن الانفتاح الكبير فيها يجعلها بيئة لصحتهم النفسية مخاطر متعددة، إذ يواجه بعض المستخدمين تفاعلات غير مراقبة مع غرباء ومحتويات غير مناسبة، إضافة إلى وجود تحديات وألعاب فرعية تعتمد على استدراج الأطفال عبر وعود بالمكافآت الافتراضية.
لعبة مريم: الرعب والتحكم النفسي
تعتمد لعبة مريم على أساليب نفسية مختلفة، وتستخدم مؤثرات صوتية مخيفة وصور مظلمة لخلق توتر وخوف عند الأطفال والمراهقين، وتبدأ القصة بفتاة تائهة ثم تتصاعد أحداثها لتطرح أسئلة شخصية وتفرض أوامر مشروطة، فكل مرحلة مرتبطة بإجابة المرحلة السابقة وتدفع اللاعب لاستمرار اللعب دون وعي.
بوكيمون: الترفيه الذي يحمل مخاطر واقعية
رغم أنها لعبة ترفيهية، فإن بوكيمون أثارت حوادث قاتلة نتيجة تركيز اللاعب على الحركة في العالم الواقعي على حساب الانتباه للمحيط، إذ تعتمد اللعبة تقنيات تحديد المواقع والكاميرا بالجوال، ما يجعل اللاعب مندمجًا بالشاشة ويرتكب حوادث مثل السير أو السقوط من أماكن مرتفعة أو التصادم مع مواقف حقيقية.
الحوت الأزرق: لعبة تعتمد على السيطرة النفسية
تعد الحوت الأزرق إحدى أخطر الألعاب التي انتشرت عبر الهواتف المحمولة وتستهدف فئة المراهقين، وتبدأ بتأثير نفسي ثم تتدرج إلى السيطرة على تفكير وسلوك اللاعب، وتطلب من المشترك تنفيذ أفعال مؤذية للنفس وإرسال صور كدليل، وتعتبر حالات الانتحار المرتبطة بها محور جدل واسع في النقاشات الإعلامية.
أبطال مسلسل لعبة وقلبت بجد
يبرز المسلسل أبطال يعرضون تأثير الألعاب على الحياة اليومية وكيف يمكن أن تقود التفاعلات الرقمية إلى عواقب واقعية، فيسلط الضوء على مخاطر جذب الأطفال إلى العوالم الافتراضية وتبعاتها النفسية والاجتماعية.