
هل كان لإيلون ماسك علاقات؟ بوليتكو: وثائق تكشف نفوذ إبستين
أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن وثائقها كشفت عن تفاصيل دقيقة بخصوص علاقات الملياردير الأمريكي المدان بتهمة الاتجار بالجنس جيفري إبستين مع شخصيات نافذة في السياسة والتكنولوجيا والشؤون العالمية، وذلك في وثائق نُشرت أمس الجمعة. وتبين الوثائق عمق علاقاته مع شخصيات بارزة مثل ستيف بانون وإيلون ماسك وقادة العالم. وتتضمن الملفات مراسلات مطولة مع بانون خلال حملته للتأثير السياسي في أوروبا، إضافة إلى محاولات إبستين غير المتبادلة للقاء ماسك. وتؤكد الوثائق استمرار نفوذه على مدى سنوات رغم ارتفاع التحقيقات.
وتبين رسائل بريد إلكتروني تعود إلى عامي 2012 و2014 أن إبستين حاول لقاء ماسك، إلا أن اللقاء لم يتحقق. وأشار ماسك إلى تعارض المواعيد وصعوبات لوجستية، ولم تُشر المراسلات إلى لقاءات فعلية. ولم يرد ممثلو ماسك فورًا على طلب التعليق حين تمت الإشارة إلى هذه الرسائل. وفي رأس السنة 2013 كتب إبستين: آسف لعدم تمكننا من التواصل، وعندما دعاه ماسك إلى لقاء في سانت توماس، رد ماسك قائلاً: لن تسمح الظروف اللوجستية بذلك هذه المرة. وفي فبراير 2013 اقترح ماسك أن يلتقي إبستين في مصنع SpaceX قرب لونغ بيتش، كاليفورنيا، وتخلف إبستين عن حضور اجتماع خلال موسم الأعياد 2013.
وتظهر الوثائق السابقة أن إبستين كان يقدم المشورة ويوطّد العلاقات مع قادة بارزين في أوروبا، ومن بينهم مسؤولون حكوميون روس. وكان يحضر العشاء مع نخبة هوليوود ورؤساء تنفيذيين ومسؤولين حكوميين، ويدعوهم إلى منزله وجزيرته. واستخدم شبكة علاقاته في واشنطن للتأثير على إدارة ترامب أيضاً.