يؤثر الطقس البارد على صحة جهازك المناعي، فيجعله أضعف ويزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى الفيروسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا.
وتؤدي انخفاض درجات الحرارة إلى تجمع الناس في أماكن مغلقة حيث تنتشر الفيروسات بسهولة، كما أن الهواء الجاف في الشتاء قد يجفّف الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي، مما يسهل دخول الفيروسات إلى الجسم.
طرق الوقاية في الطقس البارد
ارتدِ ملابس دافئة
في الجو البارد استخدم طبقات متعددة من الملابس، بما في ذلك ملابس داخلية حرارية وسترات ومعطف دافئ، ولا تنسَ تغطية الرأس واليدين بالقبعات والقفازات والأوشحة، فالتدفئة الجيدة تقلل فقدان الحرارة عبر الرأس والأطراف.
حافظ على النظافة الشخصية
اغسل يديك باستمرار بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، وخاصة بعد الخروج من الأماكن العامة، واستخدم معقم اليدين المحتوي على كحول لا يقل عن 60% عند عدم توفر الصابون، وتجنب لمس وجهك خاصة العينين والأنف والفم.
ادعم جهازك المناعي
اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا غنيًا بالفواكه والخضروات لضمان حصولك على الفيتامينات والمعادن اللازمة، واحرص على شرب كمية كافية من الماء والمشروبات الساخنة لتبقي جسمك رطبًا، وقد تفيدك مكملات مثل فيتامين سي والزنك بعد استشارة الطبيب.
المسافة الآمنة
حافظ على مسافة مناسبة من الأفراد المصابين بأعراض البرد أو الإنفلونزا، وإذا كان أحد أفراد أسرتك مريضًا فشجّعه على الراحة والعزل الذاتي لمنع انتشار العدوى.
الحفاظ على جودة الهواء الداخلي
استخدم جهاز ترطيب الهواء للحفاظ على رطوبة ممراتك التنفسية وتقليل التهيج، وتأكد من وجود تهوية جيدة داخل المنزل لتقليل تركيز الجراثيم في الهواء.
احصل على اللقاح
ينصح بتلقي لقاح الإنفلونزا، فهو يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة ويخفف أعراض المرض لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل الأطفال الصغار وكبار السن ومرضى المزمنة، حتى في حال الإصابة تكون الأعراض أخف.
حافظ على نشاطك وتحكم في التوتر
مارس التمارين الرياضية بانتظام لتعزيز استجابة جهازك المناعي، كما أن إدارة التوتر عبر اليقظة الذهنية أو اليوغا أو الهوايات يمكن أن تدعم صحتك العامة وتحصينك ضد العدوى.
احصل على قسط كافٍ من الراحة
النوم الجيد ضروري للحماية، فاحرص على 7–9 ساعات من النوم كل ليلة، خاصة خلال أشهر الشتاء حين يحتاج جسمك إلى راحة إضافية.
اطلب الرعاية الطبية عند الضرورة
إذا ظهرت عليك أعراض تشبه البرد أو الإنفلونزا، راقب صحتك وتوجه إلى الطبيب عند تفاقم الأعراض أو استمرارها، فالتصرف المبكر والدقيق يساعدك في حماية نفسك وعائلتك خلال الشتاء.
